1. Home
  2. »
  3. الأخطاء الطبية
  4. »
  5. الاهمال الطبي في الولادة – دليل
  6. »
  7. الإهمال الطبي في بقايا المشيمة

الإهمال الطبي في بقايا المشيمة

المشيمة هي العضو الأكثر تميزاً في الطبيعة – وظيفتها تصفية السموم والسماح بمرور المواد المغذية والأكسجين إلى دم الجنين في رحم أمه، وخلال الولادة يتم إخراجها مع الطفل وبذلك تنتهي مهمتها. هذه الوظيفة سحرية وخاصة، ولكن بمجرد أن يصبح الطفل بين ذراعي أمه، لا يجب أن تبقى المشيمة في بطنها. بقايا المشيمة المتبقية في الرحم بعد ولادة ناجحة أو بعد الإجهاض قد تعرض الأم للخطر، وتؤدي إلى التهابات خطيرة وتسمم الدم، وتكوين التصاقات وندبات في الرحم ومخاطر أخرى. في هذا المقال سنشرح كل ما هو مهم معرفته حول الإهمال الطبي في حالات بقايا المشيمة وما يمكن عمله بهذا الشأن.

المشيمة والجنين

عندما يبدأ الجنين بالتطور في رحم أمه، تتكون معه المشيمة التي تعمل على تصفية المواد المنقولة إلى دم الجنين من دم الأم، حيث تمر المواد المغذية إلى الجنين وتبقى المواد الضارة خارجاً. طالما أن الجنين يعتمد على أمه للحصول على الأكسجين والتغذية، فإن المشيمة تعتني به وتحميه، لكن بمجرد ولادة الطفل، أو لا سمح الله انتهاء الحمل بشكل طبيعي أو مقصود، يجب أن تخرج المشيمة من جسم الأم وتنتهي مهمتها. إذا بقيت قطع من المشيمة داخل رحم الأم، قد يكون لذلك عواقب وخيمة قد تعرض المرأة للخطر:

بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت

  • العدوى والتسمم – بقايا المشيمة في رحم المرأة تمر بعملية تحلل وتعفن تماماً مثل أي نسيج ميت يتوقف عن تلقي إمداد الدم. قد تسبب هذه الحالة عدوى وتسمم الدم للأم إلى درجة تهديد الحياة. لذلك بعد أي إجراء ولادة أو إجهاض، يجب التحقق جيداً مما إذا كانت هناك بقايا أنسجة مشيمية في رحم المرأة.
  • النزيف – أنسجة المشيمة التي تظل متصلة بجدار الرحم وتتغذى من الأوعية الدموية قد تستمر في النزيف حتى بعد الولادة أو الإجهاض وتؤدي إلى فقدان الدم. لهذا السبب من المهم جداً فحص رحم الأم إذا لم يتوقف النزيف الطبيعي الذي يحدث بعد الولادة أو الإجهاض وكان أثقل من المعتاد.
  • الالتصاقات والندبات – أنسجة المشيمة التي تلتئم مع جدار الرحم بعد الولادة أو بعد الإجهاض، قد تسبب ندبات والتصاقات تسمى أيضاً “متلازمة أشرمان”. يمكن أن تسبب هذه ظاهرة آلام شديدة أثناء الدورة الشهرية، أثناء ممارسة العلاقة الزوجية وتكوين انسدادات مختلفة تمنع الحمل في المستقبل.
  • سرطان الرحم – خلايا المشيمة قد تطور أوراماً سرطانية من نوع كوريوكارسينوما التي يمكن أن تنتشر في تجويف الرحم وتنتقل إلى أماكن مختلفة في الجسم مع تدفق الدم.

ما هو الإهمال الطبي في حالات بقايا المشيمة؟

من المتعارف عليه في عالم الطب إجراء فحص بعد كل إجهاض أو ولادة للكشف عن بقايا المشيمة وذلك لحماية المرأة من الأضرار المستقبلية. في بعض الأحيان، قد لا تشعر المرأة على الإطلاق أنها لا تزال تحمل في رحمها بقايا المشيمة، وأحياناً قد تعاني من نزيف وآلام وتقلصات أو قد تجد صعوبة في العودة والحمل مرة أخرى. يتم تحديد الإهمال الطبي في حالة بقايا المشيمة عندما لا يؤدي الإجراء المهمل للفحص إلى اكتشاف بقايا المشيمة مباشرة بعد الولادة وتسببت هذه في ضرر لجسم المرأة، أو عندما لا يوجه الطبيب المعالج المرأة على الإطلاق لإجراء هذا الفحص المهم. في أي حالة يتم فيها إلحاق الضرر بالمرأة فيما يتعلق ببقايا المشيمة، يجب التحقق مما إذا كانت الإجراءات التي قام بها الطبيب معقولة ومقبولة ومناسبة وما إذا كان قد بذل كل جهد لمنع المعاناة والألم والضرر عن المرأة.

لماذا من المهم التوجه إلى محامي الإهمال الطبي في حالة بقايا المشيمة؟

قد تسبب بقايا المشيمة ضرراً واسعاً يمكن أن يتجلى في التهابات في الرحم والجسم كله، وآلام ونزيف وندبات أو التصاقات في الرحم. إذا كنت تخشين أنك تضررت بسبب بقايا المشيمة، فمن المهم التوجه إلى محامي إهمال طبي خبير ومتمرس في هذا المجال من أجل فحص جميع الإجراءات الطبية المتخذة، بما في ذلك الإحالات والفحوصات للتحقق من بقاء أجزاء المشيمة بعد الإجهاض أو بعد الولادة. بهذه الطريقة، سيكون من الممكن معرفة كيف حدث الضرر، ولماذا، ومن قبل من، وبالتالي وضع الأساس لتقديم دعوى إهمال طبي في حالة بقايا المشيمة.

للحصول على استشارة قانونية مهنية من محامي مختص بالممارسات الطبية من مكتب المحاماة يشار يعقوبي، اتصل على: 6914004‑03.

بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت

ماذا تعلّمنا؟