1. Home
  2. »
  3. الأخطاء الطبية
  4. »
  5. الاهمال الطبي في الولادة – دليل
  6. »
  7. الإهمال الطبي في حالة الرأس الخلفي

الإهمال الطبي في حالة الرأس الخلفي

وضعية الرأس الخلفي لدى الأجنة هي حالة خطيرة وغير طبيعية حيث بدلاً من أن يكون الجنين في وضعية يكون فيها وجهه للأمام ومؤخرة رأسه للخارج، يحدث العكس، ويميل رأس الجنين للخلف. هذه الحالة تسبب مشاكل صعبة جداً خلال الولادة نفسها، وأيضاً للجنين الذي يتعرض رأسه وعموده الفقري العنقي للضغط في الاتجاه الخاطئ. في هذا المقال سنشرح كل تبعات الإهمال الطبي في حالة الرأس الخلفي على الأم الوالدة وعلى الجنين وما يمكن فعله في هذا الشأن.

ما هي وضعية الرأس الخلفي؟

عندما يتواجد الجنين في الرحم، فإنه يتطور بحيث في نهاية الحمل يكون رأسه متجهاً للأسفل نحو قناة الولادة وأطرافه مجموعة في حضنه. وجه الطفل يجب أن يكون بشكل طبيعي نحو الصدر، حيث تكون قمة رأسه هي التي يجب أن تمر أولاً في قناة الولادة ومن ثم إلى العالم الخارجي. لكن، في حالة وضعية الرأس الخلفي، يكون رأس الطفل متجهاً للخلف، نحو الظهر، مع ضغط كبير على فقرات الرقبة. هذه الحالة ليست طبيعية ويمكن أن تسبب سلسلة طويلة من المشاكل الصحية الصعبة لكل من الأم والجنين، ولكن أكثر من ذلك، يمكن أن تؤدي إلى تقدير الأطباء المعالجين للمرأة بأن رأس الطفل أعلى مما هو عليه في الحقيقة في حوض الأم، وهذا التقدير الخاطئ يمكن أن يؤدي إلى إجراء ولادة آلية خاطئة. محاولة ولادة طفل رأسه متجه للخلف يمكن أن تنتهي بتمزقات خطيرة في العجان، أو التسبب بضرر خطير لكل من الأم والجنين عند استخدام الأدوات التوليدية. لهذا السبب، هناك حاجة ضرورية لتشخيص وضعية الرأس الخلفي من أجل التخطيط للولادة وفقاً لذلك، والنظر في خيارات مختلفة مثل الولادة المبكرة (لتقليل الضرر والضغط على العمود الفقري للطفل) أو العملية القيصرية أو حلول مفيدة أخرى.

بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت

ما الذي يسبب وضعية الرأس الخلفي؟

نظراً لأن وضعية الرأس الخلفي تتطور بشكل طبيعي في نسبة معينة من حالات الحمل، هناك صعوبة في تحديد أسباب واضحة للظاهرة، ولكن هناك عدة عوامل يُفترض أنها قد تسبب وضعية الرأس الخلفي:

  • بنية حوض الأم: بنية معينة للحوض يمكن أن تجعل من الصعب على الجنين الدوران إلى الوضعية المثالية.
  • وضعية وحركة الأم خلال الحمل: نقص الحركة أو الوضعيات غير المثالية للأم يمكن أن تؤثر على وضعية الجنين.
  • موقع المشيمة: عندما تكون المشيمة أمامية، فقد تسبب تقييداً في حركة الجنين.
  • زيادة أو نقص في السائل الأمنيوسي: التغييرات في كمية السوائل في الرحم يمكن أن تؤثر على حرية حركة الجنين.
  • جنين كبير بشكل خاص: حجم الجنين قد يؤثر على قدرته على الدوران إلى الوضعية المثالية.

هل يمكن تصحيح وضعية الرأس الخلفي خلال الحمل؟

يمكن للطب التقليدي والبديل أن يقدم عدة حلول لتصحيح الوضعية، لكن من المهم التأكيد على أنه فقط من خلال متابعة الحمل المنتظمة، والفحوصات المختلفة والاستشارة مع طبيب مختص في المجال يمكن تحديد بشكل مؤكد أن الجنين قد غير وضعيته إلى وضعية طبيعية:

  • تمارين ووضعيات خلال الحمل – تبني وضعيات تعزز حركة الجنين، مثل وضعية الوقوف على أربع، استخدام كرة الفيزيو لتحسين حركة الحوض والتمارين الموجهة من قبل مدرب حمل معتمد.
  • الحركة خلال الولادة – حركات حوض معينة خلال التقلصات قد تساعد الجنين على تغيير وضعيته.
  • التدليك أو العلاجات البديلة – علاجات العلاج الطبيعي أو الشياتسو قد تساعد في تغيير موقع الجنين.
  • قابلة ذات خبرة أو طبيب غرفة الولادة – وجود قابلة ذات خبرة وطبيب غرفة ولادة ذوي خبرة في التعامل مع وضعيات الرأس الخلفي، ويمكنهم تسهيل عملية الولادة أو إيجاد حلول لولادة أكثر أماناً وسهولة.

في أي حالات يمكن تحديد الإهمال الطبي في حالات الرأس الخلفي؟

يمكن تحديد الإهمال الطبي في تشخيص الرأس الخلفي عندما يتصرف الطاقم الطبي الذي عالج الأم الحامل بطريقة غير معقولة، غير مقبولة وغير لائقة أدت إلى ضرر كبير للأم والجنين، حيث أولاً وقبل كل شيء يتعلق الأمر بالتشخيص غير الصحيح للحالة. عدم تشخيص الرأس الخلفي يمنع العلاج المناسب والتخطيط الصحيح للولادة، وقد يؤدي أيضاً إلى علاج مدمر وخاطئ من الأساس، مثل استخدام أدوات توليدية تضر بالجنين والوالدة. ولكن حتى إذا تم تشخيص أن الجنين في وضعية الرأس الخلفي، ومع ذلك اتخذت إجراءات وقرارات خاطئة وغير مبررة، عندما تجاوز أحد أفراد الطاقم الطبي صلاحياته أو عندما كان العلاج الذي تلقته الأم أثناء الولادة ينطوي على إهمال شديد لدرجة التسبب بضرر كبير.

على سبيل المثال: أم حامل تصل للولادة دون أن تعرف أن جنينها في وضعية الرأس الخلفي، عندما تبدأ الولادة تشكو من آلام شديدة في أسفل الظهر (وهذا نموذجي للحالة) وتقرر القابلة استخدام أداة توليدية مثل الملقط بدلاً من إبلاغ الطبيب بعلامات مشبوهة لوضعية الرأس الخلفي، وتتصرف من تلقاء نفسها وتضر بشدة بالجنين.

مثال آخر: زوجان يصلان إلى غرفة الولادة وهما يدركان وضعية الجنين الذي رأسه متجه للخلف، يبلغان الطاقم الطبي ولكن مع ذلك تحدث عملية الولادة دون الاهتمام بهذه الحالة، ونتيجة لذلك تتضرر كل من الأم والجنين.

ماذا يمكن أن نفعل في حالة الإهمال الطبي للرأس الخلفي

إذا كنتم تخشون أن طفلكم قد تضرر بسبب الإهمال الطبي في حالة الرأس الخلفي، من المهم التوجه إلى محامٍ خبير ومتمرس في المجال سيقوم بفحص جميع طرق تصرف الطواقم الطبية التي عالجت الأم الحامل ورافقتها خلال الولادة لمحاولة فهم كيف حدث أن الطفل تضرر حتى تسبب في ضرر كبير دون تشخيص ومعالجة مناسبة. إذا تبين أن الأمر يتعلق بالإهمال الطبي، يمكن تقديم دعوى للحصول على تعويض عن الضرر الذي لحق بالطفل والأم. من المهم أن تعرفوا – إذا كنتم أنتم الأطفال الذين تضرروا نتيجة الإهمال الطبي في حالة الرأس الخلفي، يمكنكم تقديم دعوى حتى بلوغكم سن 25.

للحصول على استشارة قانونية مهنية من محامي مختص بالممارسات الطبية من مكتب المحاماة يشار يعقوبي، اتصل على: 6914004‑03.

بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت

ماذا تعلّمنا؟