1. Home
  2. »
  3. الأخطاء الطبية
  4. »
  5. الاهمال الطبي في الولادة – دليل
  6. »
  7. الإهمال الطبي في عدم الولادة في الوقت المناسب

الإهمال الطبي في عدم الولادة في الوقت المناسب

من أكثر الأمور المأساوية التي يمكن أن تحدث للعائلة هي إلحاق الضرر بالجنين بسبب عدم الولادة في الوقت المناسب. قرار واحد يمكن أن يحدد مصير الجنين الذي يعاني من ضائقة، وكل دقيقة تمر دون التوصل للقرار الصحيح قد تؤدي إلى كارثة عليه وعلى جميع أفراد عائلته. ضائقة الجنين الناتجة عن نقص الأكسجين قد تسبب ضرراً لدماغه وأنظمة جسمه حتى تصل إلى حالة لا رجعة فيها، وتسبب له مجموعة طويلة من الإعاقات والعاهات. إذا كنتم تخشون أن طفلكم قد تضرر نتيجة إهمال طبي بسبب عدم الولادة في الوقت المناسب، من المهم استشارة محامي مختص وذو خبرة في مجال الإهمال الطبي لمعرفة ما يمكن فعله في هذا الشأن.

ما هي الولادة المبكرة؟

تُعرف الولادة المبكرة بأنها أي ولادة قبل الأسبوع 37، ولكن في إسرائيل حدثت حالات تمكن فيها أجنة استُخرجوا من بطن أمهاتهم في عمر 28 أسبوعاً وحتى أقل من ذلك من البقاء على قيد الحياة باستخدام وسائل طبية متقدمة وتكنولوجيا رائدة. الولادة المبكرة ليست خياراً طبيعياً، بل تحدث بسبب ضرورات صحية والرغبة في منع الضرر عن الأم الحامل والجنين. حالات ذات احتمالية للخطر مثل العدوى أو الالتهاب في الرحم أثناء الحمل، إصابة شديدة تعرضت لها الأم الحامل، انفصال المشيمة، تسمم الحمل، نزيف المشيمة المتقدمة أو أي عامل آخر قد يشكل خطراً محتملاً على الأم والجنين تستدعي أحياناً الولادة المبكرة.

بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت

إذا كان القرار في الماضي قراراً صعباً يعني تفضيل حياة الأم على الجنين أو العكس، فإن التكنولوجيا والاختراقات في مجال الطب اليوم تقدم لنا احتمالية عالية لنجاة كل من الأم والجنين من الولادة المبكرة، ولذلك فإن قرارات مثل الولادة المبكرة أصبحت الحل الأكثر منطقية لإنقاذهما.

ما هو عدم الولادة في الوقت المناسب ولماذا قد يعتبر إهمالاً؟

في بعض الحالات، عندما تظهر علامات قد تشير إلى خطر محتمل على الأم والجنين، هناك حاجة للتصرف بشكل عاجل من أجل توليد المرأة بأسرع ما يمكن وذلك لمنع المزيد من الضرر. عدم الولادة في الوقت المناسب يعني أن الطبيب أو طاقم غرفة الولادة لم يتخذوا أي إجراء لإحداث ولادة مبكرة رغم علامات التحذير، وبسبب قرارهم هذا، تضررت المرأة وجنينها وأصيبا بضرر طبي.

عواقب قرار عدم الولادة قد تكون كارثية سواء للأم والجنين أو لعائلتهما – يكفي دقيقة أو دقيقتان من نقص الأكسجين للجنين لإلحاق ضرر لا رجعة فيه بدماغه وأعضائه الداخلية، بما في ذلك التخلف العقلي، الإعاقة، الشلل، العمى والصمم، صعوبات في التطور الحركي والإدراكي، أو أضرار للأنظمة الداخلية مثل القلب، الكلى أو الجهاز العصبي. السبب الذي يجعل عدم الولادة في الوقت المناسب قد يعتبر إهمالاً طبياً هو لأنه في حالات كثيرة سيعتبر إجراءً غير معقول، خاصة بسبب الظروف التي نشأت ميدانياً مثل انخفاض ضغط الدم، نقص الأكسجين، النزيف الشديد أو عوامل أخرى قد تشكل خطراً متزايداً على الأم والجنين، وعندما يقدم الطب الحديث دعماً واسعاً للأجنة المولودين مبكراً وتكون أقسام حديثي الولادة في البلاد مجهزة بكل ما هو جيد لحمايتهم والحفاظ عليهم كما لو كانوا لا يزالون في رحم أمهم.

كيف يمكن تحديد الإهمال الطبي في هذه الحالات؟

يتم تحديد الإهمال الطبي في حالة عدم الولادة في الوقت المناسب عندما يتصرف الطبيب أو الطاقم الطبي الذي عالج الأم بشكل غير معقول، بطريقة غير مقبولة وغير لائقة في المجال، أخّر بشكل كبير اتخاذ القرار أو اتخذ قرارات خاطئة من الأساس لا تتناسب مع الظروف التي تطورت ميدانياً ولم يشخص بشكل صحيح الحالة الصحية للأم والجنين. عدم الولادة المبكرة قد يعترف به كإهمال طبي في الحالات التالية على سبيل المثال:

عدم تشخيص أن الأم أو الجنين في ضائقة – في هذه الحالة، لم يشخص الطبيب المعالج أو طاقم غرفة الولادة في الوقت المناسب أن الجنين أو الأم في خطر. إذا لم يشخص الطبيب الحالة الطبية الحقيقية للأم والجنين، فإنه أيضاً لا يحيلها لفحوصات إضافية شاملة أو يحيلها بشكل عاجل إلى غرفة الولادة، وبالتالي قد يتسبب لهما بضرر كبير.

قرار عدم توليد المرأة – إذا قرر أحد أفراد الطاقم الطبي عدم توليد المرأة رغم وجود علامات واضحة للخطر، هناك حاجة ملحة لفحص معمق لهذا القرار ولماذا تم اتخاذه، خاصة في حالات يتبين فيها أنه من المحتمل بدرجة عالية أن طبيباً آخر كان سيقرر توليد المرأة لمنع أضرار محتملة عنها وعن جنينها.

تأخير غير معقول في اتخاذ القرار – إذا تباطأ وتأخر المسؤول الطبي في غرفة الولادة أو في علاج المرأة في اتخاذ القرار لفترة غير معقولة، خاصة في ضوء علامات التحذير الواضحة، فإن ذلك قد يتسبب بضرر كبير للمرأة والجنين. أحياناً تكفي دقيقة واحدة أو اثنتان من نقص الأكسجين لإحداث ضرر واسع ولا رجعة فيه للطفل والأم، ولذلك يجب أن تكون القرارات من هذا النوع سريعة وفورية وفقاً للظروف.

لماذا من المهم التوجه لمحامي إهمال طبي في حالة عدم الولادة في الوقت المناسب؟

إذا كنتم تخشون أنكم أو طفلكم قد تضررتم نتيجة إهمال طبي في عدم الولادة في الوقت المناسب، من المهم التوجه لمحامي متخصص في الإهمال الطبي. سيفحص المحامي حالتكم بالتعاون مع جهة طبية مؤهلة، وسيقيم ما إذا كان الأمر يتعلق فعلاً بإهمال طبي، وسيبذل كل ما في وسعه للحصول على أفضل النتائج لكم.

للحصول على استشارة قانونية مهنية من محامي مختص بالممارسات الطبية من مكتب المحاماة يشار يعقوبي، اتصل على: 6914004‑03.

بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت

ماذا تعلّمنا؟