- Home
- »
- الأخطاء الطبية
- »
- الاهمال الطبي في الولادة – دليل
- »
- الإهمال في الولادة – تبديل الأطفال
الإهمال في الولادة – تبديل الأطفال
دولة إسرائيل هي إحدى الدول ذات معدلات الولادة الأعلى من المتوسط العالمي، بمعدل 170,000 ولادة سنوياً. أقسام الولادة مزدحمة بالعمل والأخطاء في تبديل الأطفال لا تزال ممكنة رغم جميع التدابير الاحترازية المتخذة، مثل ارتداء سوار يد يحمل اسم الطفل واسم والديه والحرص على اتباع إجراءات صارمة أثناء زيارة الوالدين لقسم الأطفال حديثي الولادة وقسم الخدج. إن معنى تبديل الأطفال، إضافة إلى التأثيرات العاطفية على الوالدين، هو العلاج الخاطئ، وإذا لم يتم اكتشاف الخطأ في الوقت المناسب وغادر الوالدان مع طفل ليس طفلهما، فقد تكون العواقب تربية طفل لعائلة أخرى والصراع الأخلاقي والقانوني الناتج عن ذلك كبير.
الأطفال هم مصدر السعادة
تتميز دولة إسرائيل بنمو سكاني مستمر، ومعدل الولادات فيها مرتفع جداً، أعلى من المتوسط العالمي، بنحو 170,000 ولادة سنوياً. عندما تكون غرف الولادة مزدحمة للغاية، يمكن أن تحدث أخطاء. هذه الأخطاء قد تكون بسيطة أو خطيرة، وعادة ما تدور حول تقديم حليب أم مسحوب غير صحيح للوليد أو تسليم الطفل الخطأ. اليوم، من المعتاد اتخاذ سلسلة من الإجراءات لمنع هذه الأخطاء من خلال مرافقة العائلات إلى قسم الأطفال حديثي الولادة أو الخدج والتأكد من أنهم بالفعل بجانب سرير الطفل الصحيح، ووضع سوار يحمل اسم الطفل واسم الوالدين للوليد ووالديه، ومنع دخول العائلة الممتدة وإدارة سجل لكل من يدخل قسم الأطفال حديثي الولادة أو الخدج. ولكن رغم اتخاذ جميع التدابير، لا يزال يحدث في بعض الأحيان النادرة تبديل للأطفال وإهمال طبي في الولادة.
بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت
معنى تبديل الأطفال
عندما يحدث خطأ في تسليم طفل للوالدين الخطأ، هناك أهمية كبيرة للوقت الذي مر بين ارتكاب الخطأ واكتشافه. إذا مرت بضع دقائق فقط ولم يتلق خلالها طعاماً غير مناسب له أو علاجاً دوائياً خاطئاً، فلا يحدث ضرر. لذلك، باستثناء الضيق النفسي وفحص متعمق وتحديث للإجراءات، ليس هناك الكثير مما يمكن فعله. ولكن إذا تلقى الطفل غذاء طفل آخر غير مناسب له، أو تلقى علاجاً دوائياً لطفل آخر غير مخصص له، أو مرت أيام أو أسابيع أو حتى سنوات منذ اكتشاف الخطأ، فهنا تنشأ مشكلة عاطفية وليست قانونية فقط. الوالدان اللذان اعتقدا أن الطفل هو طفلهما وربياه بحب، لا يمكنهما ببساطة “إطفاء” مشاعرهما تجاهه، ناهيك عما يشعر به الرضيع أو الطفل نفسه. هذه بالتأكيد مشكلة يجب التعامل معها بحساسية شديدة ودراسة تأثير كل قرار بعمق.
ماذا يقول القانون؟
يحدد القانون فترة تقادم مدتها سبع سنوات من وقت الإهمال. هذا يعني أن لكل مواطن في إسرائيل يشتبه في أنه أو أطفاله قد تم تبديلهم نافذة فرصة مدتها سبع سنوات لمقاضاة الجهات الطبية المسؤولة عن التبديل من اللحظة التي اكتشف فيها حدوث مثل هذا التبديل. عند تحديد التعويضات المستحقة لكم، يسأل المحكمة الأسئلة التالية:
- من هو المسؤول المباشر عن تبديل الأطفال وهل فعل كل ما في وسعه لمنع مثل هذا الخطأ؟ في نظر القانون، كل طبيب وكل ممرضة كانوا موجودين في ذلك الوقت في قسم الولادة هم مسؤولون مباشرون عن الحادث بسبب مسؤوليتهم الطبية. يجب التحقق من كيفية حدوث تبديل الأطفال، سواء كان ذلك خطأ بشرياً، أو انتهاكاً للإجراءات، أو عدم الامتثال لتعليمات المستشفى وغيرها.
- هل تعرض الطفل المستبدل للضرر؟ – الضرر في نظر المحكمة يمكن أن يكون ضرراً اقتصادياً، أو نفسياً، أو جسدياً، أو ضرراً بالسمعة، أو تدهوراً في جودة الحياة بسبب اكتشاف أنه كان هناك تبديل للأطفال. من المهم الإشارة إلى أن حب الوالدين لطفلهما وحب الطفل لوالديه لا يمكن استبداله أو تغييره فقط من خلال الاكتشاف، وأن مثل هذا الاكتشاف يمكن أن يصدم أي شخص عاقل. المعنى هو أن والديه ليسوا والديه، وإخوته ليسوا إخوته، والقيم والدين والمجتمع الذي نشأ وترعرع فيه ليست له، وغيرها. هذا اكتشاف يغير الحياة بكل معنى الكلمة.
- هل يمكن إثبات أن عمل المسؤول المباشر أدى إلى الفشل – هل هناك توثيق أو تسجيل أو مستندات تشير إلى أن المسؤول المباشر أهمل في عمله، ولم ينتبه للتفاصيل، ولم يتصرف بالمسؤولية والحذر المطلوبين وغيرها. نظراً لأن معظم المستشفيات في البلاد وأقسام الولادة تحتفظ بالتوثيق، يمكن إثبات أو دحض ادعاء المدعين بسهولة نسبية.

تبديل الأطفال – ماذا نفعل الآن؟
السؤال الأهم في الحالة المذكورة ليس فقط مسألة التعويض، ولكن ماذا نفعل الآن؟ الرضيع أو الطفل الصغير ليس شيئاً يمكن ببساطة إرجاعه إلى المتجر. هناك تعقيد عاطفي وصدمة ليست بسيطة.
فيما يلي طرق لحل هذه المعضلة:
إعادة الطفل إلى حضن والديه
إذا لم يمر وقت طويل منذ حدوث التبديل ولم يتشكل بعد رابط عاطفي عميق بين الوالدين والطفل والعكس، يمكن تسليم الطفل لوالديه. إذا أراد الوالدان اللذان عانوا من التبديل رفع دعوى إهمال طبي، فقد يحصلون على تعويض معين عن الضيق النفسي الذي لحق بهم، وإذا تعرض الطفل لأضرار بسبب تقديم طعام غير مناسب أو علاج دوائي غير صحيح، فسيتم النظر في ذلك وتقييم الأضرار، وسيتم تحديد مبلغ التعويض وفقاً للمبلغ المطلوب لإصلاح الضرر.
إبقاء الطفل في أسرته “المتبنية”
إذا مرت سنوات منذ حدوث التبديل وأقام الوالدان والطفل علاقة قوية، بما في ذلك مع العائلة الممتدة والإخوة والأخوات والمجتمع والبيئة، وتشكلت هوية الطفل بالفعل وفقاً لدين وقيم وأخلاق ذلك المجتمع، فمن المرجح أن يكون القرار هو إبقاء الطفل في أسرته التي ليست أسرته البيولوجية بسبب الضرر العاطفي الكبير الذي قد يلحق به من إعادته إلى حضن أسرته البيولوجية، التي قد تعيش نمط حياة مختلف ولديها قيم مختلفة، والتي سيكون من الصعب جداً التكيف معها فقط بسبب حقيقة أنه مرتبط بها بيولوجياً. ومع ذلك، إذا نشأ وضع لم يتم فيه قبول الطفل أبداً في أسرته “المتبنية” وكان هناك دائماً شك في أنه ليس طفلهم، وتلقى معاملة باردة ومهينة ولم يندمج جيداً في المجتمع، فقد يكون الانتقال إلى المجتمع الصحيح الذي جاء منه أفضل له.
ترتيب بالتراضي بين العائلتين
خيار آخر هو إحضار كلتا العائلتين، المتبنية والبيولوجية، إلى وضع يصنعون فيه ترتيباً بينهما ويتعاونون فعلياً لصالح الطفل. الزيارات المنتظمة للطفل بين العائلتين، وإقامة لقاءات مشتركة، والاحتفال بالأعياد أو أعياد الميلاد معاً، والحفاظ على علاقة دافئة ومستقرة، كل هذه الأمور قد تمنح الطفل شعوراً بأنه ينتمي إلى العالمين بنفس القدر، عاطفياً وبيولوجياً، وأن يكون أكثر تصالحاً مع حقيقة أنه تم تبديله.
للحصول على استشارة قانونية متخصصة من محامي الإهمال الطبي من مكتب المحامي ياشار يعقوبي، اتركوا تفاصيلكم أو اتصلوا على: 03-6914004.
للحصول على استشارة قانونية مهنية من محامي مختص بالممارسات الطبية من مكتب المحاماة يشار يعقوبي، اتصل على: 6914004‑03.
بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت
ماذا تعلّمنا؟
-
المحامي يشار يعقوبي