1. Home
  2. »
  3. الأخطاء الطبية
  4. »
  5. اهمال طبي أثناء الحمل
  6. »
  7. الإهمال الطبي في حالة الشفة المشقوقة

الإهمال الطبي في حالة الشفة المشقوقة

الشفة المشقوقة تحدث عندما يعاني الجنين النامي في الرحم، لسبب ما، من فشل في إغلاق أنسجة سقف الفم. النتيجة هي وجود فجوة بين سقف البلعوم وتجاويف الأنف التي يمكن أن تمتد إلى الشفة الخارجية وبالتالي تخلق فتحة بين الأنف والشفتين، وليس هذا فحسب – الأطفال الذين يولدون بشفة مشقوقة قد يعانون أيضًا من ضعف في السمع بسبب الفجوات التي تمتد إلى قناة السمع أو التي تسببت في تلف العصب السمعي (الحنك المشقوق). غالبًا، الأطفال الذين يولدون بشفة مشقوقة لا يعانون فقط من مظهر غير عادي للوجه، بل أيضًا من صعوبات كبيرة في بلع الطعام، والتنفس، والكلام، وتطور الأسنان، وحتى بعد عمليات إصلاح الشق قد يستمرون في المعاناة من الندوب ومظهر وجه مختلف عن بقية الأطفال. في هذا المقال، سنشرح كل ما هو مهم معرفته عن الإهمال الطبي في حالة الشفة المشقوقة وما يمكن فعله في هذا الصدد.

ما هي الشفة المشقوقة ولماذا تتطور؟

عندما تظهر الشفة المشقوقة كظاهرة منفردة وليست مصحوبة بتشوهات إضافية، غالبًا ما يجد الأطباء صعوبة في شرح سبب تطورها، ولكن هناك من يعتقد أن نقص حمض الفوليك، أو مرض السكري، أو التدخين أو شرب الكحول أثناء الحمل، أو نقص الفيتامينات في جسم الأم بسبب نظام غذائي غير متوازن قد يتسبب في ذلك. لكن الشفة المشقوقة يمكن أن تظهر أيضًا كجزء من متلازمة وراثية تؤثر على تطور جمجمة ووجه الجنين، أو نتيجة لعامل آخر يؤثر على تطور عظامه وأنسجته. معنى الشفة المشقوقة هو وجود فجوة بين أنسجة الفم والأنف والتي قد تتسع وتتحول إلى فجوة كبيرة في سقف فم الطفل (تسمى أيضًا الحنك المشقوق) وبالتالي تخلق عدم فصل بين أنسجة الفم وتجاويف الأنف ويمكن أن تصل إلى قنوات السمع للطفل وبالتالي تؤثر على قدرة السمع.

بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت

الفجوة المفتوحة ليست مجرد مشكلة جمالية، والتي قد تكون أحيانًا شديدة جدًا وتعطي الوجه مظهرًا مخيفًا، بل تخلق أيضًا مشكلة طبية خطيرة حيث يواجه الطفل صعوبة كبيرة في بلع الطعام، حتى السائل واللين، حيث تتراكم المواد الغذائية في الفجوات بين الأنف والفم ويمكن أن تسبب العدوى والالتهابات، وتهدد حياته من خلال تسرب السوائل والمواد الغذائية إلى الرئتين عند التنفس. بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني الطفل من صعوبات في التنفس، وصعوبات كبيرة في تطور الكلام، واضطرابات في نمو الأسنان، والصمم أو ضعف السمع، والألم الناجم عن مختلف الالتهابات التي تتطور في الفجوة المشقوقة.

جراحة إغلاق الشق

الطريقة الوحيدة لحل مشكلة الشق هي إجراء جراحة للأنسجة التي لم تتصل بشكل صحيح ومحاولة بنائها بشكل صحيح. ولكن للأسف، غالبًا ما تنتهي الجراحة بخيبة أمل لأنها تترك وراءها ندوبًا شديدة، ولا تنجح دائمًا في تحقيق الهدف الذي صممت من أجله. تسبب هذه العمليات الجراحية الكثير من المعاناة والألم للأطفال الصغار وتتطلب وقتًا كبيرًا للتعافي على حساب تطور الطفل، ودراسته، وتكوين علاقات اجتماعية مناسبة لأقرانه. لا يمكن للعديد من الأطفال الاكتفاء بعملية جراحية واحدة بل يضطرون إلى الخضوع لسلسلة من العمليات الجراحية لإعادة تأهيل تجويف الفم، وزراعة الأسنان، وعلاج الالتهابات المتكررة، وعلاج الندوب وما إلى ذلك. في هذه الحالات، يكون الثمن الذي تدفعه الأسرة هائلاً، حيث يضطر والدا الطفل إلى رعاية الطفل أثناء فترة التعافي الطويلة، ويشعرون بألمه ويعانون معه. بعبارة أخرى – الجراحة لإغلاق الشق ليست دائمًا الحل الأمثل وهناك العديد من المخاطر المصاحبة لها، وكذلك تكاليف باهظة على الأسرة والبيئة المحيطة.

كيف يتم تشخيص الشفة المشقوقة؟

يمكن تشخيص الشفة المشقوقة بينما لا يزال الطفل في الرحم من خلال فحص الأنظمة. أيضًا، إذا كان الشق ناتجًا عن تشوه وراثي أو مرض ما، فقد يكون من الممكن التعرف عليه أيضًا من خلال فحص جيني. عدم تشخيص الشفة المشقوقة يجب أن يثير العديد من علامات الاستفهام، نظرًا لأن الشق، حتى لو كان صغيرًا، يمكن اكتشافه في الفحص دون صعوبة خاصة. بالإضافة إلى ذلك، إذا كانت الأم لا تتناول الفيتامينات أو حمض الفوليك لدعم الحمل، أو تعاني من نظام غذائي غير متوازن أو سوء التغذية، أو تدخن أو تشرب، أو تتعرض للسموم أو تتناول أدوية معينة، فمن المهم فحص صحة الجنين بمزيد من الاهتمام لأن الأم في مجموعة معرضة لخطر تطور تشوهات مختلفة. إذا لم يتم تحديد الشفة المشقوقة في الفحص، فقد يكون الأمر متعلقًا بالإهمال الطبي. إذا ولد طفلك بشفة مشقوقة لم يتم اكتشافها أثناء الحمل، يوصى باستشارة محامي إهمال طبي ذو خبرة ومهارة في هذا المجال.

ما هو الإهمال الطبي في حالة الشفة المشقوقة؟

إذا ولد طفل بشفة مشقوقة دون اكتشاف ذلك أثناء الحمل، يجب التحقق من كيفية حدوث ذلك وعدم تشخيص الحالة بشكل صحيح. بما أن المرأة الحامل يجب أن تخضع لفحص الأنظمة مرتين على الأقل أثناء الحمل، في بداية ونهاية الحمل، كيف حدث أن التشوه لم يتم اكتشافه أو لم يتم إبلاغ الوالدين به؟ عادة ما يكون الإهمال الطبي في حالة الشفة المشقوقة هو عدم تشخيص الحالة، ولكن ليس هذا فقط. في حالات أخرى، قد يتعلق الأمر بعدم نقل المعلومات إلى الوالدين لأي سبب من الأسباب، وبالتالي حرمانهم من حقهم في اتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله – سواء مواصلة الحمل أو إجهاض الجنين. من المهم أن نتذكر أنه عندما يكون هناك تعبير شديد عن الشفة المشقوقة، فإن الأمر لا يتعلق فقط بعيب جمالي، بل بصعوبات صحية خطيرة ستسبب الكثير من المعاناة والألم طوال حياة الطفل المولود، وقد يعاني أيضًا من تشوهات إضافية مرتبطة بتطور عظامه. يمكن أن تتمثل أسباب الإهمال الإضافية في الإدارة السيئة للجراحة لإصلاح الشق مما تسبب في ضرر للطفل الصغير وخيبة أمل شديدة من نتائجها.

ماذا تفعل في حالة الإهمال الطبي في حالة الشفة المشقوقة؟

إذا ولد طفلك بشفة مشقوقة دون اكتشاف ذلك أثناء الحمل، أو تبين أن الجراحة لإصلاح الشق كانت إهمالاً، يوصى بالاتصال بمحامي إهمال طبي ذو خبرة ومهارة في هذا المجال والذي سيدرس جميع مسار علاجك من بداية الحمل. سيدرس المحامي التوصيات المقدمة للأم، وعلاجها، والإحالات التي تلقتها، والفحوصات التي خضعت لها، وكذلك رعاية الطفل المولود أو الطفل الصغير. إذا ثبت أن الإهمال الطبي قد حدث في حالتك، فسيكون من الممكن تقديم دعوى إهمال طبي للتعويض عن الضرر الذي لحق بك. من المهم أن تعرف – إذا كنت أحد الأطفال الذين ولدوا بشفة مشقوقة، فيمكنك تقديم الدعوى حتى بلوغك سن 25.

للحصول على استشارة قانونية مهنية من محامي مختص بالممارسات الطبية من مكتب المحاماة يشار يعقوبي، اتصل على: 6914004‑03.

بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت

ماذا تعلّمنا؟