- Home
- »
- الأخطاء الطبية
- »
- اهمال طبي أثناء الحمل
- »
- الإهمال الطبي في عمليات التخصيب الخارجي IVF
الإهمال الطبي في عمليات التخصيب الخارجي IVF
التخصيب الخارجي (IVF) هو عملية يتم خلالها سحب بويضة من جسم الأم وتخصيبها بحيوان منوي من الأب في ظروف مخبرية. بعد حدوث التخصيب – وهي المرحلة الأولية من تطور الجنين – يتم إعادته إلى جسم الأم لتحمل الحمل بشكل طبيعي حتى الولادة. تعتبر هذه العملية تاج الطب الحديث – لمنح عائلة طفلاً سليماً. عادة ما يتم اللجوء إلى هذه العملية عندما تكون الأم أو الأب يعانون من العقم أو يواجهون صعوبة كبيرة في الحمل لأسباب طبية، وبذلك يتحقق حقهم في أن يصبحوا آباء. لذلك، فإن الأخطاء والإهمال في العملية قد تؤدي إلى عواقب وخيمة ومصيرية قد تكون جسدية، مثل التسبب بضرر للأم أو الأب، أو نفسية نتيجة فقدان الحمل. في هذا المقال سنشرح كل ما هو مهم معرفته عن الإهمال الطبي في عمليات التخصيب الخارجي وما يمكن فعله بهذا الشأن.
ما هو التخصيب الخارجي IVF؟
التخصيب الخارجي (IVF) مخصص لمساعدة الآباء، سواء كانوا أفراداً أو أزواجاً، لإنجاب طفل بيولوجي خاص بهم رغم الصعوبات الطبية المختلفة التي يعانون منها مثل العقم، الميل لمضاعفات الحمل وحتى استئصال الرحم والمبايض. اليوم من المعتاد إجراء سحب البويضات من كل امرأة مقرر لها إجراء استئصال حتى لا تفقد حقها في أن تصبح أماً، وحتى أنه من المعروف أن الجنود يحتفظون بعينات من الحيوانات المنوية في حال قتلوا ورغب أهلهم في إنجاب حفيد من حيواناتهم المنوية كذكرى أبدية للابن الذي سقط. ولكن حتى لأسباب أقل درامية، مثل تحقيق حق كل امرأة في الحمل وأن تصبح أماً، يقدم عالم الطب حلولاً متقدمة للغاية. اليوم يمكن إجراء التخصيب من تبرع بويضة، تبرع حيوان منوي وأم بديلة وإنجاب طفل يجلب السعادة والفرح لعائلته. ومع ذلك، إذا حدث إهمال طبي في العملية، فقد تكون العواقب قاسية جداً.
بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت
ما هو الإهمال الطبي في IVF؟
الإهمال الطبي في IVF يشمل جميع الحالات التي فقدت فيها عينات حيوانات منوية أو بويضات ثمينة بسبب إهمال الطواقم العاملة، أو أي ضرر لحق بجسم المرأة خلال سحب البويضات أو إعادتها. كذلك، إذا كانت المرأة تحت علاج هرموني خاطئ ومهمل مما تسبب لها بضرر مثل فرط تحفيز المبايض، أو في حال احتاج الزوجان لتبرع بحيوانات منوية أو بويضات، ولم تخضع هذه لفحص دقيق كافٍ ولم يتم اكتشاف أمراض وراثية وعيوب أخرى في الوقت المناسب. يمكن أن يحدث الإهمال من قبل أي صاحب وظيفة عمل في إطار علاجات التخصيب، بما في ذلك الأطباء والممرضات وفنيي المختبر وغيرهم. الضرر الناتج سيكون عادةً ضرراً جسدياً ونفسياً قد يصل إلى حد العقم أو فقدان حلم إنجاب طفل، الإجهاض، حمل متعدد الأجنة يهدد الحياة، متابعة غير سليمة للحمل الثمين وأي ضرر آخر يلحق بالوالدين أو الجنين نتيجة تصرف غير حذر، غير معقول وغير مقبول من قبل المهنيين خلال عملية التخصيب الخارجي.
أمثلة على الإهمال الطبي في IVF
من المهم فهم أنه في عملية معقدة جداً، تجمع بين مجالات معرفة ومهنيين كثيرين، يمكن أن يحدث إهمال طبي في أي مرحلة وفي أي وضع، ولذلك من المهم جداً التوجه إلى مهني خبير ومتمرس في المجال مثل محامي الإهمال الطبي من أجل فحص كل عملية العلاج للتحقق من سبب الفشل وما إذا كان فعلاً إهمالاً طبياً. فيما يلي بعض الأمثلة الشائعة للإهمال الطبي في IVF:
- فقدان الحيوانات المنوية والبويضات – غالباً ما يصل المرضى إلى عيادة IVF وفي أجسامهم القليل جداً من الحيوانات المنوية أو البويضات التي يمكن استخدامها للتخصيب، وقد يكون الأمر يتعلق ببويضات وحيوانات منوية تم سحبها قبل وفاة المريض أو وصوله إلى العقم الكامل. أحياناً قد يتعلق الأمر بتبرع باهظ الثمن تم شراؤه لغرض العملية، ولذلك فإن فقدان عينة حيوانات منوية أو بويضة قد يكون كارثياً ويضر بشدة بفرص المرضى في أن يصبحوا آباء.
- عدم التشخيص – عدم تشخيص تشوهات وراثية مصدرها التبرع أو ميل للمرض الوراثي لدى الزوجين في الأجنة التي تطورت، عدم تشخيص الأضرار التي حدثت في عملية التخصيب وغيرها.
- متابعة حمل غير كافية – قد تتطور عملية IVF إلى حمل متعدد الأجنة الذي قد يكون خطيراً، ولذلك إذا تمت متابعة الحمل بإهمال وبشكل سطحي، قد يحدث ضرر كبير للأم الحامل والأجنة التي تحملها في رحمها، ومن يدري إن كان سيكون لديها القوة لحمل حمل آخر إذا فقدت هذا الحمل.
- تبديل الأجنة أو المواد الوراثية – حادثة تبديل الأجنة التي تصدرت العناوين أثارت أسئلة أخلاقية صعبة إلى جانب السؤال حول كيفية حدوث ذلك، والآن لا يمكن معرفة كم من هذه الأخطاء حدثت في الماضي ولم تُكتشف حتى اليوم. تبديل الأجنة هو حدث خطير جداً من الإهمال ولكن أيضاً الخلط بين تبرعات الحيوانات المنوية والبويضات أو خلط التبرعات قد يكون كارثياً.
ماذا نفعل في حالة الإهمال الطبي في IVF؟
إذا كنتم تشكون بأنكم تضررتم نتيجة إهمال طبي، من المهم التوجه إلى محامي إهمال طبي خبير وماهر في الموضوع ولديه نجاحات كثيرة في المجال. سيفحص المحامي بالتعاون مع مستشار طبي كل عملية علاجكم من المرحلة الأولى وحتى الأخيرة، سيتحقق من جرعات الأدوية (الهرمونات أو منضجات البويضات)، طرق التعامل مع الحيوانات المنوية أو البويضات التي تم سحبها وإعادتها، متابعة الحمل وكل تفصيل يمكن أن يشير إلى أسباب الضرر الكبير الذي لحق بكم. إذا تبين أن الضرر الجسدي والنفسي الذي لحق بكم نتيجة فقدان الحمل أو نتيجة ضرر في الجهاز التناسلي للأم أو الأب، أو أي ضرر آخر متعلق بالبويضات والحيوانات المنوية المسحوبة، سيكون من الممكن تقديم دعوى إهمال طبي للمحكمة.
للحصول على استشارة قانونية مهنية من محامي مختص بالممارسات الطبية من مكتب المحاماة يشار يعقوبي، اتصل على: 6914004‑03.
بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت
ماذا تعلّمنا؟
-
المحامي يشار يعقوبي