1. Home
  2. »
  3. الاهمال الطبي في الولادة – دليل
  4. »
  5. الخطأ الطبي أثناء الولادة المساعدة بأدوات: متى يمكن رفع دعوى والحصول على تعويضات؟

الخطأ الطبي أثناء الولادة المساعدة بأدوات: متى يمكن رفع دعوى والحصول على تعويضات؟

الولادة المساعدة بأدوات – باستخدام الشفاطة أو الملقط – هي تدخل طبي يمكن أن ينقذ الحياة. ولكن عندما تُجرى بشكل مخالف للبروتوكولات المتعارف عليها أو دون تقييم صحيح للوضع السريري، قد تكون النتيجة ضرراً خطيراً للمولود أو للأم. يشرح هذا الدليل ماهية الخطأ الطبي في الولادة المساعدة بأدوات، وكيفية تحديد الانحراف عن معيار الرعاية، ومتى يمكن رفع دعوى والحصول على تعويضات، وما هي الخطوات العملية لحماية حقوقكم.

“على مدى سنوات، نمثل العائلات التي عانت من أضرار خلال الولادة المساعدة بأدوات. تعلمنا من الخبرة أن الفرق بين المضاعفات الحتمية والخطأ الطبي يكمن في سؤال بسيط: هل تصرف الطبيب وفقاً للبروتوكول السريري، وشرح المخاطر، وتوقف في الوقت المناسب عندما لم تتقدم العملية. عندما تكون الإجابة بالنفي – هناك أساس للدعوى.” — مكتب المحامي يشار يعقوبي، متخصصون في الأخطاء الطبية أثناء الولادة

بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت

في أي حالات تشكل الولادة المساعدة بأدوات سبباً لدعوى الخطأ الطبي؟

يحدث الخطأ الطبي في الولادة المساعدة بأدوات عندما ينحرف الطبيب أو الفريق الطبي عن معيار الرعاية المعقول ويتسبب في ضرر. يعتبر خطأً طبياً عندما يوجد واحد أو أكثر من الأسباب التالية:

1. اختيار طريقة خاطئة

استخدام الشفاطة بدلاً من الملقط (أو العكس) في حالات غير مناسبة سريرياً. مثلاً، محاولة إجراء ولادة بالشفاطة عندما تكون هناك حاجة للتحكم في تدوير الرأس، أو استخدام الملقط عندما لا يكون الرأس مثبتاً بشكل كافٍ.

2. استخدام غير صحيح للأداة

وضع خاطئ لكأس الشفاطة (ليس في منتصف الدرز السهمي، بعيداً جداً عن مؤخرة الرأس)، عدد “انفصالات” غير عادي (pop-offs) (أكثر من 2-3)، تطبيق قوة مفرطة أو سحبات متكررة أكثر من المسموح به (أكثر من 3 مجموعات من السحبات).

3. تأخير غير معقول في الانتقال إلى العملية القيصرية الطارئة

الاستمرار في محاولات الولادة المساعدة بأدوات رغم الضائقة الجنينية المتقدمة (انخفاضات حادة في CTG، انخفاض في معدل ضربات قلب الجنين)، أو توقف تقدم الولادة دون تقدم الرأس رغم عدة محاولات سحب.

“ارتبطت محاولات الشفاطة الفاشلة بزيادة خطر الوفيات والنتائج العصبية مقارنة بالبدائل.” — NCBI PMC (2023). https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC10333668/

4. غياب الموافقة المستنيرة

عدم تقديم شرح مفصل عن مخاطر الشفاطة/الملقط، البدائل (بما في ذلك القيصرية)، ومزايا وعيوب كل طريقة. في القضاء الإسرائيلي، عدم الكشف عن المخاطر الجوهرية يشكل انتهاكاً لاستقلالية المريضة حتى لو تم تنفيذ الإجراء تقنياً بشكل صحيح. في القضية المدنية رقم 34758-01-11، حكمت المحكمة بتعويض قدره 300,000 شيكل بسبب عدم تقديم شرح عن مخاطر الولادة بالشفاطة مقارنة بالعملية القيصرية.

5. تنفيذ الإجراء دون توفر الشروط الضرورية

الولادة المساعدة بأدوات تتطلب رأساً منخفضاً في الحوض (على الأقل +2 على مقياس 0-5)، تقييم حالة الجنين (مراقبة مستمرة)، تفريغ المثانة، والاستعداد لإمكانية الانتقال السريع إلى قيصرية. التنفيذ دون هذه الشروط يشكل انحرافاً عن المعيار.

“إجراء الولادة المساعدة بأدوات يتطلب رأساً منخفضاً (+2)، مراقبة مستمرة للجنين، والاستعداد للانتقال السريع إلى قيصرية في حالة الفشل أو الضائقة.” — رابطة أطباء النساء في إسرائيل، الإرشادات السريرية. https://www.ima.org.il/main/EditClinicalInstruction.aspx?ClinicalInstructionId=2582

6. استخدام الشفاطة خلافاً للتعليمات

مثلاً، الخداج قبل الأسبوع 34 (جمجمة لينة للغاية)، وضعية الوجه أو وضعية غير معروفة، الاشتباه بكسور أو أمراض عظام عند الجنين، أو حالات لم ينزل فيها الرأس بشكل كافٍ إلى قناة الولادة.

في هذه الحالات، يمكن رفع دعوى بسبب الخطأ الطبي في ولادة الشفاطة أو الولادة المساعدة بأدوات، خاصة إذا تم إثبات العلاقة السببية بين الخطأ والضرر الذي لحق بالمولود أو الأم.

ما هي الولادة المساعدة بأدوات؟ شرح عن ولادة الشفاطة وولادة الملقط

الولادة المساعدة بأدوات هي ولادة يستعين فيها الطبيب والفريق الطبي بأداة لمساعدة خروج رأس الجنين في نهاية الولادة. يتم استخدام الأداة في حالات وجود صعوبة في تقدم الولادة، ضائقة جنينية، أو الحاجة لتقصير مرحلة الدفع (المرحلة الثانية من الولادة). يجب على الطبيب تقييم الشروط الضرورية، واختيار الأداة المناسبة وتنفيذ الإجراء بشكل متدرج وحذر.

ولادة الشفاطة

تستخدم ولادة الشفاطة قبة شفط متصلة برأس الجنين للمساعدة في السحب المتزامن مع التقلصات. توضع القبة (كأس لين من البلاستيك أو السيليكون) على فروة الرأس، عادة 3 سم قبل اليافوخ الخلفي (posterior fontanelle)، وتخلق إحكاماً بواسطة الشفط. يقوم الطبيب بإجراء سحب لطيف أثناء التقلصات وبالتنسيق مع دفعات الأم.

في الحالات المناسبة، يمكن إجراء هذه العملية بسرعة نسبياً. لكن يجب توخي الحذر لمنع الضرر لجلد فروة الرأس أو النزيف تحت الجمجمة.

“في ولادات الشفاطة، لوحظت زيادة في الورم الدموي تحت السمحاق (RR 28.9) والورم الدموي (RR 18.6) مقارنة بالولادة التلقائية.” — NCBI PMC (2021). https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC8191856/

ولادة الملقط

تستخدم ولادة الملقط زوجاً من الملاعق المعدنية التي تحيط برأس الجنين وتوجه الخروج. تتطلب العملية مهارة عالية من الطبيب وتسمح بالتحكم في اتجاه ودوران الرأس، لكنها قد تسبب صدمة نسيجية أكبر للوالدة. يتم إدخال الملقط بشكل منفصل على جانبي الرأس، وربطهما معاً، ويقوم الطبيب بإجراء سحب متحكم به في محور قناة الولادة.

“تشمل الشروط الضرورية لإجراء الولادة المساعدة بأدوات رأس الجنين على ارتفاع +2 على الأقل، عنق الرحم مفتوح تماماً، المثانة فارغة، وتقييم واضح لوضعية الجنين. بدون هذه الشروط، يزداد خطر الضرر بشكل كبير.” — ACOG Practice Bulletin No. 219 (2020)

الشفاطة أم الملقط: ما هي الاختلافات، المزايا والمخاطر في كل طريقة؟

الشفاطة أو الملقط – الاختيار يعتمد على الظروف السريرية، مهارة الطبيب وتقييم المخاطر. لكل طريقة مزايا وعيوب من حيث الضرر المحتمل للأم والطفل.

مقارنة بين ولادة الشفاطة وولادة الملقط

المعيار الشفاطة الملقط
دواعي الاستعمال/متى تكون مناسبة تقدم بطيء في المرحلة الثانية، رأس منخفض ومثبت (+2 وما فوق)، الحاجة لتقصير الولادة؛ ليس في وضعية الوجه أو الخداج المبكر (<34 أسبوع) الحاجة للتحكم في اتجاه/دوران الرأس، فشل الشفاطة، تقييم وضعية معقدة، أو عند الحاجة لإخراج أسرع
المخاطر للوالدة تمزقات أقل من الدرجة العالية (3-4)؛ أحياناً بضع العجان (إبيزيوتومي) المزيد من التمزقات وتمزق العضلة العاصرة (RR أعلى)؛ ألم/نزيف متزايد
المخاطر للطفل خدوش/ورم دموي تحت السمحاق (RR=28.9)، نزيف تحت فروة الرأس، كسر جمجمة نادر؛ ورم دموي (RR=18.6) إصابة العصب الوجهي، علامات ضغط، نزيف داخل الجمجمة نادر؛ إصابة الضفيرة العضدية (شلل إرب) في مضاعفات عسر خروج الكتفين
متطلبات مهارة الطبيب تثبيت صحيح للقبة (3 سم قبل اليافوخ الخلفي)، حتى 2-3 سحبات، التوقف عند الانفصالات المتكررة (>2-3 pop-offs) دقة في الوضع، التحكم في الدوران والسحب، خبرة متقدمة؛ ملقط من نوع Kielland’s يتطلب تدريباً خاصاً ومراقبة بالموجات فوق الصوتية
الخطأ الطبي أثناء الولادة المساعدة بأدوات: متى يمكن رفع دعوى والحصول على تعويضات؟

المخاطر والأضرار المحتملة في الولادة المساعدة بأدوات للأم والطفل

خلال الولادة المساعدة بأدوات، هناك مخاطر للإصابة والضرر نتيجة للتدخل بالأدوات. تختلف المخاطر حسب ظروف الولادة، مهارة الطبيب ونوع الأداة.

الأضرار المحتملة للوالدة

  • تمزقات من الدرجة العالية (III-IV) وإصابة قاع الحوض؛ صدمة العجان. تشمل تمزقات الدرجة 3 إصابة العضلة العاصرة الشرجية (<50-100٪)، والدرجة 4 تشمل أيضاً تمزق مخاطية فتحة الشرج. تتطلب هذه التمزقات خياطة في غرفة العمليات تحت تخدير موضعي، والشفاء يستمر 4-6 أسابيع.
  • نزيف متزايد/PPH (نزيف بعد الولادة)، عدوى، ألم مزمن في الحوض. وفقاً لدراسة استعادية، ارتبطت ولادة الشفاطة بـ RR=18.8 (95% CI 5.5-64.15) للنزيف بعد الولادة مقارنة بالولادة التلقائية.
  • عدم التحكم في التبرز/التبول، هبوط الحوض. هذه المضاعفات أكثر شيوعاً بعد تمزقات الدرجة 3-4 وقد تستمر لسنوات.
  • صدمة نفسية، قلق/اكتئاب بعد الولادة، علامات PTSD. تجربة ولادة صادمة، خاصة عندما لا يقدم شرح كافٍ أو عندما تكون هناك إصابة جسدية، قد تؤثر على الصحة النفسية للأم على المدى الطويل.

الأضرار المحتملة للطفل

  • نزيف في فروة الرأس (ورم دموي تحت السمحاق)، نزيف تحت الجمجمة/تحت فروة الرأس. الورم الدموي تحت السمحاق هو نزيف بين عظم الجمجمة والغشاء السمحاقي، يظهر في 1-3 أيام بعد الولادة، ويذوب من تلقاء نفسه في 90٪ من الحالات خلال أسابيع. النزيف تحت السفاق (subgaleal hematoma) هو نزيف تحت غلالة الرأس، شائع في الولادات المطولة، ويسبب تورماً ليناً بدون حدود واضحة؛ وهو أكثر خطورة بسبب فقدان الدم المحتمل.
  • كسور في الجمجمة، علامات ضغط/جروح جلدية. يمكن أن تكون الكسور خطية (غير منزاحة) أو منزاحة (depressed)، وقد تؤدي إلى نزيف داخل الجمجمة. معظم الكسور الخطية تشفى تلقائياً، لكن الكسور المنزاحة قد تتطلب تدخلاً جراحياً.
  • إصابة العصب الوجهي (أكثر في الملقط)، إصابة الضفيرة العضدية (شلل إرب) في مضاعفات عسر خروج الكتفين. إصابة العصب الوجهي تسبب عدم تناظر في الوجه وصعوبات في الرضاعة، لكن معظم الحالات تتعافى خلال أسابيع. شلل إرب (Erb’s palsy) هو تمزق C5-C6 في الولادة مع أكتاف عريضة، يسبب شلل الذراع (ثني المرفق/الدوران الخارجي)، ويتطلب العلاج الطبيعي.
  • نقص الأكسجة/HIE المؤدي إلى الشلل الدماغي في حالات الضائقة الجنينية التي لم تعالج في الوقت المناسب؛ اليرقان بسبب الورم الدموي تحت السمحاق. اعتلال الدماغ نقص الأكسجة-الإقفاري (HIE) هو إصابة دماغية ناتجة عن نقص الأكسجين وتدفق الدم إلى الدماغ أثناء الولادة. قد تحدث عندما تتأخر الولادة المساعدة بأدوات في وجود ضائقة جنينية، أو عندما تسبب العملية نفسها ضغطاً على الحبل السري أو تأخيراً في إمداد الأكسجين.

ماذا تفعل مباشرة بعد الولادة إذا كان هناك اشتباه بضرر للطفل؟

إذا كان هناك اشتباه بإصابة الطفل نتيجة للولادة المساعدة بأدوات، من المهم التصرف بسرعة وبشكل صحيح:

فحوصات طبية فورية في المستشفى

  • فحص طبيب أعصاب أطفال/حديثي الولادة: تقييم حالة الطفل، فحص المنعكسات والحركات.
  • تصوير عصبي بالموجات فوق الصوتية/الرأس: لتحديد النزيف داخل الجمجمة أو الورم الدموي تحت السمحاق.
  • فحوصات الدم: الهيموغلوبين (Hb)، الهيماتوكريت (Hct)، البيليروبين في حالة الورم الدموي تحت السمحاق.
  • مراقبة العلامات الحيوية: متابعة النزيف تحت السفاق، تغيرات في الوعي.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي في الحالات الشديدة: إذا كان هناك اشتباه بضرر دماغي أو HIE.

المتابعة بعد الخروج

  • التوجه لمركز التدخل المبكر: للعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي في حالة الشلل أو التأخر التطوري.
  • المتابعة العصبية: فحوصات دورية في 3، 6، 12 شهراً.
  • التوثيق: الاحتفاظ بجميع السجلات الطبية، الصور، نتائج الفحوصات.

جمع الأدلة

  • الحصول على سجلات غرفة الولادة: بما في ذلك مراقبة الجنين (CTG)، تفاصيل إجراء الشفاطة/الملقط، سجلات الطبيب/القابلة.
  • تصوير العلامات: إذا كانت هناك علامات خارجية (كدمات، تورم، تشوه الرأس).
  • التوجه لمحامٍ: الاستشارة القانونية المبكرة يمكن أن تحفظ حقوقكم وتمنع فقدان الأدلة.

كيف يتم إثبات الخطأ الطبي في الولادة؟

لإثبات الخطأ الطبي في الولادة، يجب إظهار انحراف عن معيار الرعاية المعقول وعلاقة سببية بالضرر.

جمع التوثيق الطبي

الحصول على سجلات كاملة: غرفة الولادة، مراقبة الجنين (CTG)، ملخصات الطبيب/القابلة، تقارير العمليات، التصوير، التفسيرات والخروج. التوثيق الطبي هو الأساس لإثبات الخطأ. يجب طلب جميع المستندات ذات الصلة من المستشفى خلال 30 يوماً، بما في ذلك:

  • بطاقة متابعة الحمل مع نتائج فحوصات الدم، الفحوصات الجينية، العدوى، تحمل الجلوكوز، GBS، تقدير وزن الجنين.
  • توثيق الاستقبال: التاريخ المرضي، توثيق الحمل، الفحص البدني (ضغط الدم، النبض، الحرارة)، فحص البول للبروتين.
  • بروتوكولات الولادة والعمليات: بما في ذلك الموافقات على العلاج/التخدير.
  • الملف الطبي الإلكتروني مع إمكانية الوصول + ملخص الخروج.

أهمية رأي الخبير

رأي الخبير في التوليد/طب أعصاب الأطفال يحلل تفاصيل الإجراء، ويفحص الانحراف عن التوجيهات ويخلق مرتكزاً طبياً-قانونياً. يتحقق الخبير من:

  • هل تصرف الطبيب وفقاً للمعيار المقبول؟
  • هل كانت هناك موانع لاستخدام الشفاطة أو الملقط؟
  • هل تم تنفيذ التقنية بشكل صحيح؟
  • هل كانت هناك حاجة للانتقال إلى قيصرية في وقت سابق؟

بدون رأي خبير داعم، من الصعب جداً إثبات الخطأ في المحكمة.

العلاقة السببية بين الخطأ والضرر

يجب إظهار أنه لولا الإهمال، لما حدث الضرر أو لكان قد تقلص. على سبيل المثال: الانتقال المتأخر إلى القيصرية الذي فاقم الضائقة الجنينية وأدى إلى نقص الأكسجة والضرر العصبي. يتم إثبات العلاقة السببية من خلال:

  • تحليل بيانات الولادة (مراقبة الجنين، توثيق السحبات/المحاولات، توقيت الانتقال إلى القيصرية).
  • المقارنة بمعيار الرعاية المعقول.
  • رأي الخبير الذي يظهر أنه بالتنفيذ الصحيح (مثلاً الانتقال المبكر إلى القيصرية أو الاستخدام الصحيح للأداة) كان يمكن تجنب الضرر أو تقليله.

مقدار التعويضات في دعاوى الخطأ الطبي في الولادة

يتم تحديد مقدار التعويضات وفقاً لأنواع الضرر: النفقات الطبية والتأهيلية (الماضية/المستقبلية)، مساعدة طرف ثالث/الرعاية، تعديلات المنزل/السيارة والمعدات الطبية، خسائر الدخل للمتضرر/الوالدين، الألم والمعاناة، تقصير متوسط العمر في الحالات الخطيرة، والنفقات القانونية.

أنواع الضرر الرئيسية:

  • النفقات الطبية والتنقلات في الماضي والمستقبل، بما في ذلك العلاجات والتأهيل.
  • فقدان الدخل في الماضي (حتى صدور الحكم) وفقدان القدرة على الكسب المستقبلي للوالدين والمتضرر.
  • مساعدة أطراف ثالثة في الماضي (من الأقارب، مقدمي الرعاية).
  • الألم والمعاناة، الاعتداء على الاستقلالية والضرر النفسي (غير المادي).

أمثلة من الممارسة العملية

الحالة 1: تعويض حوالي 8 مليون شيكل

في حالة عالجناها، وصلت أم طفل إلى المستشفى في الأسبوع 38 من الحمل واشتكت من انخفاض في حركات الجنين. قرر أطباء المستشفى إجراء عملية قيصرية، لكن بعد “تحسن” المراقبة (بدون تسارع واحد في نبض الجنين)، ألغوا العملية. أجريت العملية القيصرية في النهاية بتأخير 6 ساعات، وولد الطفل بدون نبض، خضع للإنعاش وبقي مع إصابة عصبية دائمة. دفعت الدولة حوالي 8 مليون شيكل (منها 3 مليون مقابل مخصصات التأمين الوطني).

الحالة 2: تعويض 300,000 شيكل

في الدعوى المدنية رقم 34758-01-11، حكمت المحكمة بتعويض قدره 300,000 شيكل بسبب عدم تقديم شرح عن مخاطر الولادة بالشفاطة مقارنة بالعملية القيصرية، مما أدى إلى إصابات في الأطراف العلوية للطفل.

رفع دعوى الخطأ الطبي في الولادة: خطوة بخطوة

هكذا تقدم دعوى بسبب الخطأ الطبي:

  1. جمع المستندات الطبية الكاملة والصور. الحصول على كافة التوثيق الطبي من المستشفى، بما في ذلك سجلات الحمل، الولادة، مراقبة الجنين، نتائج الفحوصات، التصوير، وسجلات العلاج بعد الولادة.
  2. استشارة قانونية مع محامٍ متخصص في الخطأ الطبي لفحص فرص الدعوى والتعويضات الممكنة. سيقوم المحامي ذو الخبرة بتقييم التوثيق، وفحص ما إذا كان هناك أساس للدعوى، وشرح العملية والمخاطر.
  3. الحصول على رأي خبير طبي داعم. سيتواصل المحامي مع خبير في التوليد أو طب أعصاب الأطفال لفحص التوثيق وتقديم رأي حول ما إذا كان هناك انحراف عن معيار الرعاية وعلاقة سببية بالضرر.
  4. تقديم دعوى للمحكمة مع رأي الخبير؛ بعد ذلك ستجري الإجراءات، كشف المستندات والتفاوض للتسوية أو الإثباتات. ينصح بالتصرف مبكراً للحفاظ على الأدلة والالتزام بالمواعيد النهائية.

هل عانيتم من ضرر في الولادة؟ توجهوا للاستشارة مع محامٍ متخصص في الخطأ الطبي

إذا عانيتم من ضرر في الولادة، ينصح بالتوجه لمحامٍ متخصص في الخطأ الطبي. يقدم مكتب المحامي يشار يعقوبي استشارة أولية بدون التزام لفحص ظروف الحالة، المستندات ورأي خبير محتمل. التوجه المبكر يمكن أن يحفظ حقوقكم.

نموذج الاتصال: الاسم: الهاتف: وصف مختصر: إرسال طلب استشارة

الثقة والخبرة: مكتب المحامي يشار يعقوبي متخصص في الخطأ الطبي في الولادة، مع خبرة في تمثيل العائلات في قضايا معقدة وتعويضات مهمة.

للحصول على استشارة قانونية مهنية من محامي مختص بالممارسات الطبية من مكتب المحاماة يشار يعقوبي، اتصل على: 6914004‑03.

بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت

أسئلة وأجوبة عن الإهمال الطبي – في موضوع מתי ניתן להגיש תביעה ולקבל פיצויים?

متى تكون هناك حاجة للعملية القيصرية بدلاً من الولادة المساعدة بأدوات؟
عندما لا تتوفر الظروف المناسبة للولادة المساعدة بأدوات (رأس غير منخفض/غير مثبت، وضعية غير واضحة)، عندما تكون هناك ضائقة جنينية تتطلب إخراجاً فورياً سرعته في القيصرية أفضل، بعد محاولات فاشلة (مثل انفصالات متكررة في الشفاطة)، أو عندما يكون هناك حاجة لتدوير معقد بدون مهارة متاحة. يجب أن يعتمد القرار على الإرشادات السريرية، حالة الوالدة والجنين، وتوفر غرفة العمليات. وفقاً لتوجيهات ACOG، إذا لم يكن هناك تقدم بعد 3 مجموعات من السحب، أو إذا كان هناك أكثر من 2-3 انفصالات، يجب الانتقال إلى قيصرية فوراً.
تحليل بيانات الولادة (مراقبة الجنين، توثيق السحبات/المحاولات، توقيت الانتقال إلى القيصرية) مقابل معيار الرعاية المعقول ورأي الخبير. إذا أمكن إظهار أنه بالتنفيذ الصحيح (مثلاً الانتقال المبكر إلى القيصرية أو الاستخدام الصحيح للأداة) كان يمكن تجنب الضرر أو تقليله، تثبت العلاقة السببية. أحياناً يتم الاستعانة بطبيب أعصاب أطفال/حديثي الولادة وخبير اكتواري. يتم إثبات العلاقة السببية على مرحلتين: (1) إثبات أن الطبيب انحرف عن المعيار؛ (2) إثبات أن الانحراف تسبب في الضرر أو فاقمه.
قائمة المستندات الرئيسية: بطاقة متابعة الحمل مع نتائج الفحوصات توثيق الاستقبال في غرفة الولادة (التاريخ المرضي، الفحص البدني) سجلات مراقبة الجنين (CTG) بروتوكولات الولادة والعمليات رأي الخبير ملخص الخروج والملف الطبي الإلكتروني
المخاطر الرئيسية: الورم الدموي تحت السمحاق (نزيف تحت السمحاق) النزيف تحت السفاق كسور الجمجمة إصابة العصب الوجهي شلل الضفيرة العضدية (إرب) نقص الأكسجة/HIE في حالات الضائقة الجنينية

ماذا تعلّمنا؟