- Home
- »
- التأخير في تشخيص السرطان: متى يعتبر إهمالا طبيا
التأخير في تشخيص السرطان: متى يعتبر إهمالا طبيا
قد يكون التأخير في تشخيص السرطان إهمالا طبيا عندما لم يتصرف الطبيب أو العيادة كما هو متبع: لم يعطوا تحويلا لفحص، لم يبلغوا عن نتيجة غير سليمة، أو قرأوا الفحص بشكل خاطئ. مكتب المحاماة يشار يعقوبي يفحص مثل هذه الحالات ويرافق الدعوى حتى نهايتها.
الفحص الأولي للحالة بدون تكلفة؛ المصاريف مثل رأي الخبير الطبي يتم الاتفاق عليها بشكل منفصل.
بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت
لفحص الحالة: 050-684-4790 أو 03-6914004، واتساب 050-684-4790، أو نموذج التواصل في هذه الصفحة.
ما هو الإهمال الطبي في التشخيص
الإهمال الطبي في التشخيص هو خطأ أو تأخير في التشخيص سببه انحراف عن الممارسة الطبية المتبعة: الطبيب لم يكتشف المرض، أو شخص مرضا آخر، أو وصل إلى التشخيص الصحيح متأخرا جدا، وبسبب ذلك لحق ضرر بالمريض. يمكن أن يحدث الإهمال الطبي في التشخيص عند طبيب العائلة، أو عند طبيب مختص، أو في معهد تصوير، أو في مختبر.
التشخيص المتأخر لأمراض صعبة، ومنها السرطان، قد يقلل إمكانيات العلاج. مع ذلك، ليس كل تشخيص متأخر يعتبر إهمالا طبيا، وليس كل تشخيص خاطئ يعطي أساسا للدعوى. لتحديد إن كان الأمر إهمالا طبيا، يفحصون ماذا كان سيفعل طبيب معقول في نفس الوضع بحسب تقديره المهني. في هذه الصفحة شرح لهذه الأسئلة بالنسبة للسرطان، وأولها: متى يعتبر التأخير في التشخيص إهمالا.
متى يعتبر التأخير في تشخيص السرطان إهمالا طبيا
يعتبر التأخير في تشخيص السرطان إهمالا طبيا عندما يحيد الطبيب عن الممارسة الطبية المتبعة، أي لا يفعل ما كان سيفعله طبيب معقول في نفس الوضع، ولهذا السبب يكتشف المرض في مرحلة متأخرة أكثر. التأخير وحده لا يكفي: يجب أن نثبت أن هناك انحرافا عن المعيار المتبع وأنه أضر بإمكانيات العلاج أو بفرص الشفاء.
يتم فحص السؤال بحسب ما كان معروفا للطبيب في ذلك الوقت. ما اتضح لاحقا، بعد أن أصبح التشخيص واضحا، ليس هو المقياس. يفحصون أي شكاوى وأعراض سجلت في الزيارات، وأي فحوصات متبعة في وضع كهذا، وهل حول المريض إليها، وهل تابع أحد النتائج.
لكي يكون هناك أساس للدعوى يجب أن تتوفر ثلاثة شروط: انحراف عن الممارسة المتبعة، ضرر، وعلاقة سببية بينهما. هذه العلاقة يحللها خبير طبي في رأي مكتوب، وهو أساس كل دعوى في هذا المجال.
متى يستحق فحص مسار التشخيص
يستحق فحص مسار التشخيص عندما يتضح لاحقا أنه كانت هناك علامات كان على الطاقم الطبي أن يلاحظها ولم يتصرف بحسبها. الحالات التي تتكرر في مثل هذه الملفات تتعلق بتصرفات الأطباء والعيادة: تحويل لم يعط، نتيجة لم تبلغ، فحص قرئ بشكل خاطئ أو متابعة لم تتم.
عدم التحويل لفحوصات رغم التوجه المتكرر
يعود المريض إلى طبيب العائلة بنفس الشكوى ويحصل على علاج للعرض دون تحويل لاستيضاح. يفحصون كم مرة تكررت الشكوى، وماذا سجل في كل زيارة، ومتى كان طبيب معقول سيحول لاستيضاح، مثل صورة أو فحص عند طبيب مختص.
نتيجة غير سليمة لم تبلغ أو لم تتم متابعتها
أجري الفحص وكانت النتيجة غير سليمة، لكن المريض لم يبلغ بها، أو لم يحدد الفحص التالي. في مثل هذه الحالات يفحصون من استلم النتيجة، وماذا سجل في النظام، وهل كان هناك إجراء متابعة لم يطبق.
قراءة خاطئة لصورة أو لفحص باثولوجي
نتيجة صورة الثدي (ماموغرافيا)، أو التصوير المقطعي، أو الفحص الباثولوجي قرئت على أنها سليمة، مع أن الموجودات كانت ظاهرة فيها. لفحص ذلك يعيد خبير قراءة الفحص الأصلي، الصورة أو العينة نفسها وليس التقرير المكتوب فقط. عندما يتعلق الخطأ بالعينة، الشرح في صفحة الخطأ في الخزعة.
تجاهل التاريخ العائلي أو عوامل الخطر
عندما تكون في العائلة حالات سرطان، أو عندما يكون عامل خطر آخر معروفا، تتطلب الممارسة المتبعة أحيانا متابعة أقرب أو فحوصات في سن أصغر. يفحصون هل كانت المعلومة مسجلة في الملف وهل تصرف الطبيب بحسبها.
فحص كشف مبكر لم يعرض
لبعض أنواع السرطان توجد فحوصات كشف مبكر تعرضها صناديق المرضى بحسب العمر وعوامل الخطر، مثل صورة الثدي وفحوصات الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء الغليظة. عندما لا يعرض فحص كهذا على من يستحقه، أو عندما لا تؤدي نتيجته غير السليمة إلى استيضاح، يستحق فحص الحالة.
ما الفرق بين الخطأ في تشخيص السرطان والتأخير في التشخيص
الخطأ في تشخيص السرطان هو تشخيص غير صحيح: الطبيب حدد مرضا آخر، أو حدد أنه لا يوجد مرض، بينما كان السرطان موجودا. التأخير في التشخيص هو وضع وصل فيه الأطباء في النهاية إلى التشخيص الصحيح، لكن بعد الوقت الذي كان سيصل فيه إليه طبيب معقول. في الحالتين تفحص نفس الأسئلة: ما هو الانحراف وماذا سبب.
أخطاء تتكرر في مثل هذه الملفات: كتلة شخصت ككيس أو كالتهاب دون استيضاح إضافي، نزيف نسب إلى البواسير دون فحص الأمعاء، سعال طويل عولج مرة بعد مرة كالتهاب، وآفة في الجلد اعتبرت سليمة دون فحص باثولوجي.
قد يكون الخطأ عكسيا أيضا: شخص السرطان بالخطأ، وخضع المريض لعلاج أو عملية أو إجراء طبي آخر دون حاجة. هذا أيضا يفحص كإهمال في التشخيص.
ما معنى فقدان فرص الشفاء
فقدان فرص الشفاء هو الضرر الأساسي في دعاوى التأخير في تشخيص السرطان. الادعاء هو أنه لو اكتشف المرض في الوقت، في مرحلة أبكر، لكانت أمام المريض إمكانيات علاج أفضل وفرصة أكبر للشفاء. المحكمة تفحص الفرق بين الفرصة التي كانت والفرصة التي بقيت، بحسب رأي طبي.
يقارن الخبير بين مرحلة المرض في الموعد الذي كان يجب اكتشافه فيه وبين المرحلة التي اكتشف فيها فعليا، ويشرح ماذا يعني هذا الفرق بالنسبة للعلاج ولتوقعات سير المرض. الجواب مختلف في كل نوع سرطان وفي كل حالة، لذلك لا يمكن تقديره دون دراسة الملف الطبي.
حتى عندما يشفى المريض، قد يسبب التأخير ضررا: علاج أطول وأصعب، عملية أوسع، أو تعاف أطول. ضرر كهذا يدخل في الدعوى.
متى لا يعتبر التأخير في التشخيص إهمالا
ليس كل تأخير في تشخيص السرطان إهمالا. عندما كانت الأعراض عامة ولم تشر إلى مرض معين، أو عندما حول الطبيب لفحوصات ولم يصل إليها المريض، أو عندما لم يظهر الورم في فحوصات أجريت كما هو متبع، قد لا يكون هناك انحراف عن المعيار. وحتى عندما يوجد انحراف، يجب أن يكون قد غير مسار المرض.
بعض أنواع السرطان تتقدم بسرعة، وبعض الأورام يصعب اكتشافها في مرحلة مبكرة حتى في فحص قرئ بشكل صحيح. في مثل هذه الحالات قد يحدد الخبير أن التشخيص الأبكر لم يكن ليغير النتيجة. عندما يظهر الفحص في المكتب أنه لا يوجد أساس للدعوى، يقول المكتب ذلك منذ مرحلة الفحص الأولي.
التأخير في التشخيص بحسب نوع السرطان
في دعاوى التأخير في التشخيص، يفحص كل نوع سرطان بشكل مختلف، لأن لكل نوع فحوصاته وعلاماته ومسار الاستيضاح الخاص به. في الصفحات التالية شرح لما يفحص في كل نوع: أي فحص كان يجب إجراؤه ومتى، وما هي القراءة المعقولة، وأي إخفاقات تفحص عادة في مثل هذه الملفات.
- سرطان عنق الرحم: مسحة عنق الرحم أو فحص متابعة لم يجر، أو نتيجة غير سليمة لم تبلغ.
- سرطان الثدي: صورة ثدي أو فحص ألتراساوند قرئا كسليمين، وكتلة لم ترسل للاستيضاح.
- سرطان الأمعاء الغليظة: دم في البراز أو فقر دم لم يؤديا إلى تحويل لتنظير القولون، وزائدة (بوليب) لم تستأصل أو لم تفحص.
- سرطان الجلد: آفة في الجلد، مثل شامة تغيرت، لم ترسل في الوقت لفحص باثولوجي، بما في ذلك الميلانوما.
- سرطان الكبد: متابعة لم تتم لمن كان في مجموعة خطر معروفة، مثل مرضى التهاب الكبد المزمن.
- سرطان البروستاتا: قيمة غير سليمة في فحص الدم الخاص بالبروستاتا لم تؤد إلى استيضاح عند طبيب المسالك البولية.
- سرطان الفم: جرح أو آفة في الفم لم تشف ولم ترسل للاستيضاح، حتى عندما ظهرت في زيارة عند طبيب الأسنان.
سرطان المبيض: شكاوى عامة في البطن عولجت فترة طويلة دون تحويل لألتراساوند أو لفحص مناسب. حالات التأخير في تشخيص سرطان المبيض يفحصها المكتب بنفس الترتيب.
الأخطاء في العلاج نفسه، مثل العلاج الكيميائي أو العملية، وأسئلة الموافقة المستنيرة مشروحة في صفحة الإهمال الطبي في السرطان والأورام.
كيف يفحص المكتب حالة تأخير في تشخيص السرطان
مكتب المحاماة يشار يعقوبي يفحص حالة التأخير في تشخيص السرطان في خمس مراحل: التوجه، محادثة قصيرة، طلب الملف الطبي ودراسته، رأي خبير طبي، وفي النهاية قرار هل نقدم دعوى. لا حاجة لجمع مستندات قبل التوجه: الملف الطبي يطلبه المكتب بنفسه.
- التوجه إلى المكتب بالهاتف 050-684-4790 أو 03-6914004، بالواتساب 050-684-4790 أو عبر النموذج في الصفحة. المكتب يعاود الاتصال.
- في محادثة قصيرة يسمع محام من المكتب ماذا حدث: متى بدأت الشكاوى، أي فحوصات أجريت ومتى تحدد التشخيص.
- يطلب المكتب الملف الطبي من صندوق المرضى ومن المستشفى، ويدرس محام من المكتب المستندات ويبني منها التسلسل الزمني.
- عندما تشير المستندات إلى أساس للدعوى، يحول المكتب الملف إلى خبير طبي في المجال، ويكتب الخبير رأيه.
- بناء على رأي الخبير يتقرر هل نقدم دعوى. من هذه المرحلة يرافق محام من المكتب الملف حتى نهايته.
الفحص الأولي للحالة، أي المراحل الثلاث الأولى، بدون تكلفة. أتعاب المحاماة تدفع في نهاية الإجراء، وفقط في حال الحصول على تعويض. مصاريف الإجراء، مثل رأي الخبير الطبي، غير مشمولة ويتم الاتفاق عليها بشكل منفصل.
أي مستندات يفحصها المكتب
في ملف التأخير في تشخيص السرطان يفحص المكتب التوثيق من الزيارة الأولى التي ظهرت فيها الشكوى حتى التشخيص: ملخصات الزيارات عند طبيب العائلة وعند الأطباء المختصين، التحويلات، نتائج فحوصات الدم والتصوير، تقارير الباثولوجيا، رسائل الخروج من المستشفى، والمراسلات مع صندوق المرضى. معظم المستندات يطلبها المكتب بنفسه.
إلى المحادثة الأولى يمكن إحضار ما هو موجود في البيت: رسائل الخروج، نتائج فحوصات وصلت بالبريد أو في تطبيق صندوق المرضى، وقائمة قصيرة بالتواريخ: متى بدأت الشكاوى، متى كانت الزيارات ومتى تحدد التشخيص. قائمة كهذه تساعد في بناء التسلسل الزمني، وعليه يقوم الفحص كله.
حتى متى يمكن تقديم دعوى على التأخير في تشخيص السرطان
سبع سنوات من تاريخ الحدث؛ القاصر – حتى سن 25.
عندما يكون المتضرر طفلا، ينطبق الجزء الثاني من القاعدة. من المفيد التوجه مبكرا لسبب عملي أيضا: الملف الطبي ونتائج الفحوصات والصور الأصلية أسهل للحصول عليها وفحصها كلما مر وقت أقل، ورأي الخبير يعتمد عليها.
عن أي أضرار يمكن المطالبة بالتعويض
دعوى التأخير في تشخيص السرطان يمكن أن تشمل الأضرار التي سببها التشخيص الخاطئ أو المتأخر: الألم والمعاناة، المصاريف الطبية والعلاجات في الماضي والمستقبل، مساعدة الغير في البيت وفي الرعاية، خسارة الدخل وفقدان فرص الشفاء. عندما يتوفى المريض، يمكن لأفراد العائلة تقديم دعوى باسم التركة وباسم المعالين. المبلغ يتحدد بحسب الضرر في كل حالة، ولا يمكن تقديره قبل أن يكون الرأي الطبي جاهزا.
أسئلة شائعة عن التأخير في تشخيص السرطان
تم تشخيصي بالسرطان متأخرا. هل يمكن تقديم دعوى؟
يمكن تقديم دعوى عندما يكون التأخير ناتجا عن انحراف عن الممارسة المتبعة وأثر على العلاج أو على فرص الشفاء. لمعرفة ذلك يطلب المكتب الملف الطبي ويفحص التسلسل الزمني من الشكوى الأولى حتى التشخيص، وبعدها يعطي خبير طبي رأيه.
كيف نثبت أن التأخير كان إهمالا؟
برأي خبير طبي في المجال. الخبير يفحص ماذا سجل في الملف في كل زيارة، وماذا كان سيفعل طبيب معقول في نفس الوضع، وما كانت مرحلة المرض لو اكتشف في الوقت. بدون رأي كهذا لا يمكن تقديم دعوى.
من يعد الرأي الطبي؟
طبيب خبير في المجال المناسب، غير مرتبط بالجهة التي عالجت. المكتب يجد الخبير ويحول إليه الملف. رأي الخبير من مصاريف الإجراء، ويتم الاتفاق عليه بشكل منفصل.
أي مستندات تلزم لفحص الحالة؟
لا حاجة لتحضير ملف مسبقا. المكتب يطلب الملف الطبي من صندوق المرضى ومن المستشفى. إلى المحادثة الأولى يمكن إحضار ما هو موجود في البيت، مثل رسائل الخروج ونتائج الفحوصات، وقائمة بتواريخ الزيارات.
حتى متى يمكن تقديم دعوى؟
سبع سنوات من تاريخ الحدث؛ القاصر – حتى سن 25. من الأفضل فحص الحالة مبكرا، لأن الحصول على التوثيق والفحوصات الأصلية أسهل كلما مر وقت أقل.
ضد من تقدم الدعوى؟
عادة ضد صندوق المرضى أو المستشفى الذي جرت فيه المتابعة والتشخيص. من هو المدعى عليه بالضبط يتحدد بعد فحص الملف، بحسب المكان الذي حصل فيه الانحراف.
هل الفحص الأولي للحالة بمقابل؟
لا. الفحص الأولي للحالة، بما في ذلك طلب الملف الطبي ودراسته في المكتب، بدون تكلفة. رأي الخبير الطبي من مصاريف الإجراء، ويتم الاتفاق عليه بشكل منفصل.
لفحص الحالة: 050-684-4790 أو 03-6914004، أو نموذج التواصل في هذه الصفحة.
للحصول على استشارة قانونية مهنية من محامي مختص بالممارسات الطبية من مكتب المحاماة يشار يعقوبي، اتصل على: 6914004‑03.
بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت
ماذا تعلّمنا؟
-
المحامي يشار يعقوبي