1. Home
  2. »
  3. الاهمال الطبي في الولادة – دليل
  4. »
  5. الخطأ الطبي في التشخيص المتأخر لنزيف ما بعد الولادة: دليل للمطالبة والتعويضات

الخطأ الطبي في التشخيص المتأخر لنزيف ما بعد الولادة: دليل للمطالبة والتعويضات

إخلاء مسؤولية: هذه المعلومات لا تشكل استشارة قانونية ولا تحل محل استشارة محامي. كل حالة تُدرس على حدة.

النزيف بعد الولادة (PPH) يمكن أن يتطور بسرعة ويسبب ضرراً لا يمكن إصلاحه إذا لم يقم الطاقم الطبي بتشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب. إذا كنتِ قد عانيتِ من تأخير في التشخيص، أو تلقيتِ علاجاً غير كافٍ بعد الولادة – فقد يكون لديكِ أسباب لرفع دعوى الخطأ الطبي. في هذه الصفحة ستجدين شرحاً واضحاً، أمثلة عملية وخطوات للحصول على تعويض.

بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت

متى يعتبر خطأ طبياً وماذا تفعلين الآن؟

يُشتبه في وجود خطأ طبي عندما يكون هناك تأخير في تشخيص علامات النزيف بعد الولادة، أو عدم إجراء فحوصات أساسية أو إعطاء علاج خاطئ. إجراءات فورية:

  • التوثيق: سجلي التواريخ، الساعات، الأعراض (نزيف شديد، دوار، ضعف)، والقياسات التي تم أخذها.
  • جمع المستندات: اطلبي الملف الطبي الكامل من المستشفى.
  • تجنب المحادثات: لا توقعي على أي مستندات إضافية من المستشفى دون استشارة قانونية.
  • التواصل مع محامي: استشيري محامياً متخصصاً في الخطأ الطبي لفحص أسباب الدعوى.

الإطار الزمني حاسم – كلما أسرعت في جمع الأدلة، زادت فرص النجاح. فترة التقادم: 7 سنوات من تاريخ الحدث؛ للوالدة القاصر وقت الحدث – حتى سن 25.

ما هو النزيف بعد الولادة (PPH) ومتى قد يشير إلى خطأ طبي؟

النزيف بعد الولادة (PPH – postpartum hemorrhage) هو فقدان تراكمي للدم يبلغ 1,000 مل أو أكثر، أو فقدان للدم مصحوب بعلامات نقص حجم الدم في الجسم خلال 24 ساعة من انتهاء الولادة. هذا تعريف محدث من ACOG لعام 2017.

“يُعرّف PPH بأنه فقدان تراكمي للدم ≥1,000 مل أو ظهور علامات نقص حجم الدم خلال 24 ساعة من الولادة.” – ACOG Practice Bulletin No. 183 (2017). https://www.acog.org/clinical/clinical-guidance/practice-bulletin/articles/2017/10/postpartum-hemorrhage

التشخيص السريع ينقذ الحياة: التأخير في التشخيص والاستجابة قد يؤدي إلى ضرر جسدي ونفسي شديد. عندما تكون هناك علامات واضحة للنزيف بعد الولادة ولكن لا يتم إجراء فحص أو مراقبة أو علاج مناسب – قد يشكل هذا الوضع خطأً طبياً.

أظهرت دراسة دولية (E-MOTIVE) فحصت أكثر من 200,000 امرأة في أربع دول أفريقية أن:

“76% من حالات النزيف بعد الولادة تم تشخيصها خلال الـ30 دقيقة الأولى من الولادة في المستشفيات التي استخدمت القياس الموضوعي لفقدان الدم، مقارنة بـ54% فقط في المستشفيات التي استخدمت التقييم البصري التقليدي. في جميع الحالات، تم تشخيص كل نزيف بعد الولادة خلال 90 دقيقة من الولادة في المستشفيات في نظام E-MOTIVE.” – PMC/NIH، عمليات الرعاية السريرية لتشخيص النزيف المبكر بعد الولادة. https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC12682830

التعرف المبكر على PPH والاستجابة وفقاً للبروتوكول أمر إلزامي.

أنواع النزيف بعد الولادة: المبكر مقابل المتأخر

النزيف المبكر (حتى 24 ساعة بعد الولادة)

يحدث النزيف المبكر بعد الولادة مباشرة بعد الولادة وحتى 24 ساعة بعد الحدث. غالباً ما يرتبط بانخفاض نغمة الرحم (وهن الرحم)، أو تمزقات في قناة الولادة، أو بقايا الأنسجة. التشخيص السريع وتقييم كمية النزيف وتقديم العلاج الفوري يقلل من المضاعفات وقد يمنع الضرر. في حالات النزيف الكبير، يجب تفعيل بروتوكول PPH وإشراك فريق طبي متقدم.

وهن الرحم مسؤول عن 70-80% من حالات النزيف المبكر.

النزيف المتأخر (من 24 ساعة حتى 6 أسابيع بعد الولادة)

يظهر النزيف المتأخر بعد أيام إلى أسابيع من الولادة (حتى 6 أسابيع بعد الولادة)، أحياناً بسبب العدوى، بقايا المشيمة أو عدم انكماش الرحم بشكل كافٍ. المراجعات المتكررة بسبب النزيف أو الضعف بعد أسابيع من الولادة تتطلب فحصاً.

علامات التحذير للنزيف المتأخر:

  • نزيف شديد يمتص أكثر من فوطة واحدة في الساعة
  • رائحة كريهة
  • حرارة ≥38°C
  • آلام شديدة في البطن
  • دوار

“إذا كنتِ تمتصين أكثر من فوطة واحدة في الساعة، أو كانت هناك رائحة كريهة، حرارة ≥38°C، آلام شديدة في البطن أو دوار – توجهي إلى غرفة الطوارئ فوراً.”

الخطأ الطبي في التشخيص المتأخر لنزيف ما بعد الولادة: دليل للمطالبة والتعويضات

ما هي عوامل الخطر والأسباب الشائعة للنزيف بعد الولادة؟

تصنيف الـ “4T” لأسباب النزيف

يستخدم الطاقم الطبي المنيمونية “4T” للتعرف السريع على سبب النزيف:

الـ “4T”: الأسباب الرئيسية للنزيف بعد الولادة

العامل الوصف النسبة
Tone (النغمة) وهن الرحم – الرحم لا ينقبض 70-80%
Trauma (الصدمة) تمزقات في قناة الولادة، الرحم، المهبل 20%
Tissue (الأنسجة) بقايا المشيمة في الرحم 10%
Thrombin (الثرومبين) اضطرابات التخثر 1%

عوامل الخطر الرئيسية

عوامل الخطر للنزيف بعد الولادة وتدابير الوقاية

عامل الخطر كيف يزيد الخطر ما هو مطلوب للمراقبة/الوقاية
وهن الرحم الرحم لا ينقبض، الأوعية الدموية تظل مفتوحة الأوكسيتوسين في المرحلة 3، تدليك الرحم، مراقبة النزيف
تمزقات في قناة الولادة الولادة بالأدوات، جنين كبير فحص شامل لأنسجة الولادة مباشرة بعد الولادة
بقايا المشيمة أجزاء من المشيمة تبقى في الرحم فحص يدوي، إزالة يدوية عند الحاجة
اضطرابات التخثر قلة الصفائح، نقص عوامل التخثر فحوصات الدم، تصحيح الصفائح، العلاج بالأدوية
فقر الدم أثناء الحمل Hb<90 غ/ل يزيد من تأثير فقدان الدم حديد+حمض الفوليك يومياً، حديد وريدي عند الحاجة

وجدت دراسة في مستشفى شيبا أن:

“النساء ذوات مستويات الفوسفات المنخفضة للغاية في الدم كن أكثر عرضة بنسبة 40% تقريباً للإصابة بنزيف بعد الولادة. في هذه الدراسة، التي شملت أكثر من 15,000 امرأة ولدن ولادة طبيعية، كانت نسبة النزيف في مجموعة الفوسفات المنخفض 4.9%، مقارنة بـ 3.7% بين النساء الأخريات.” – معاريف. https://www.maariv.co.il/news/health/article-1258334

الخطأ الطبي في تشخيص وعلاج النزيف بعد الولادة

قد يحدث الخطأ الطبي في الولادة عندما يكون هناك تأخير في تشخيص العلامات السريرية، نقص في المراقبة أو استجابة غير كافية. الخطأ الطبي في التشخيص يشمل تجنب الفحوصات الأساسية (ضغط الدم، النبض، تقييم كمية الدم، فحوصات المختبر) في حالات النزيف.

واجب الطاقم الطبي هو العمل وفقاً للبروتوكولات الإلزامية:

“توصي ACOG بتفعيل بروتوكول PPH الفوري، بما في ذلك تقييم كمية النزيف، إعطاء الأوكسيتوسين (10-40 وحدة IV)، حمض الترانيكساميك (1 غرام IV خلال 3 ساعات)، تسريب السوائل/الدم، وفحص قناة الولادة لتحديد التمزقات.” – ACOG Practice Bulletin No. 183 (2017).

يمكن العثور على قائمة العلاجات الموصى بها، من بين أمور أخرى، في ورقة الموقف رقم 12 للجمعية الإسرائيلية للتوليد وأمراض النساء التي تتناول علاج النزيف المبكر بعد الولادة.

حالات تشكل أساساً لتقديم دعوى الخطأ الطبي

  • تأخير في تشخيص النزيف الكبير رغم الشكاوى والعلامات الواضحة
  • عيوب في العلاج (الدوائي/الجراحي/طلب الدم) أدت إلى تفاقم الحالة
  • تجاهل شكاوى الوالدة من الدوار، الضعف أو النزيف الغزير
  • عدم إجراء الفحوصات الضرورية في الوقت المناسب، مثل المؤشرات الحيوية أو الهيموغلوبين
  • إعطاء علاج خاطئ أو جرعة غير مناسبة
  • عدم وجود متابعة مناسبة في الإنعاش أو في التسريح المبكر دون توجيهات

إثبات العلاقة السببية والضرر: مفتاح نجاح الدعوى

ما هي الأضرار التي قد تحدث؟

الضرر الجسدي:

  • فقدان دم هائل
  • الحاجة لنقل الدم
  • استئصال الرحم
  • إصابة متعددة الأجهزة (الكبد، الكلى، الرئتين، الدماغ)

الضرر النفسي:

  • القلق
  • اكتئاب ما بعد الولادة
  • اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)

العواقب الاقتصادية:

  • دخول المستشفى
  • العلاجات
  • خسائر الأجور
  • تكاليف المساعدة

جمع الأدلة الحاسمة

أنواع الأدلة المطلوبة لإثبات العلاقة السببية

نوع الدليل أين تحصل عليه كيف يثبت العلاقة السببية
ملف طبي كامل طلب رسمي من المستشفى يظهر ما تم توثيقه (أو لم يتم توثيقه) في الوقت الفعلي
فحوصات المختبر جزء من الملف الطبي يثبت مستوى الهيموغلوبين، الصفائح الدموية، التخثر
بروتوكول PPH توثيق غرفة الولادة يظهر ما إذا تم تفعيله في الوقت المناسب أو متأخراً
شهادات/صور توثيق شخصي يعزز الشكاوى من النزيف غير الموثق

مهم: توثيق المؤشرات، تقييم كمية النزيف، فحوصات المختبر، الأدوية التي تلقيتها، تقارير غرفة الولادة/العمليات، صور الموجات فوق الصوتية، بروتوكول PPH الذي تم تفعيله (أو لم يتم)، الشهادات، التوثيق المصور/الرسائل، توثيق المراجعات المتكررة للطوارئ.

كيفية تقديم دعوى للخطأ الطبي في الولادة؟

لتقديم دعوى الخطأ الطبي، ابدئي باستشارة محامٍ متخصص في هذا المجال. الخطوة الأولى هي جمع توثيق طبي شامل وإعداد جدول زمني. بعد ذلك، يتم الحصول على رأي خبير طبي يؤكد الانحراف عن معايير العلاج والعلاقة بالضرر.

مراحل الدعوى

  • استشارة أولية: اجتماع مع محامي متخصص في الخطأ الطبي لفحص أسباب الدعوى
  • جمع التوثيق الطبي: طلب رسمي للمستشفى
  • رأي الخبير: الحصول على رأي خبير في أمراض النساء/التوليد يؤكد الخطأ الطبي
  • المفاوضات/الدعوى: إدارة المفاوضات للتعويض مع المؤسسة الطبية/شركة التأمين، وإذا لزم الأمر تقديم لائحة دعوى للمحكمة

فترة التقادم:

  • 7 سنوات من تاريخ الحدث
  • حتى سن 25 للوالدة القاصر وقت الحدث

ما هو مبلغ التعويض الذي يمكن الحصول عليه في دعوى الخطأ الطبي بسبب النزيف بعد الولادة؟

يتم تحديد مبلغ التعويض في دعوى الخطأ الطبي وفقاً لمدى الضرر الجسدي والنفسي، وخسائر الأجور في الماضي والمستقبل، وكذلك التعويض عن الألم والمعاناة. تؤخذ في الاعتبار أيضاً احتياجات إعادة التأهيل، المساعدة من طرف ثالث والنفقات الطبية المستقبلية.

تقييم التعويضات

يمكن أن تشمل التعويضات:

  • النفقات الطبية: دخول المستشفى، العلاجات، إعادة التأهيل
  • خسارة الأجور: فقدان الدخل في الماضي والمستقبل
  • الإضرار بالخصوبة: في حالات استئصال الرحم
  • الكرب النفسي: تعويض عن الألم والمعاناة
  • العجز الجسدي والنفسي: تعويض عن المساس بالاستقلالية

ملاحظة: التقييمات ليست بديلاً عن الاستشارة القانونية؛ تُحدد المبالغ وفقاً للظروف والأدلة.

كيف يتم قياس الخطأ الطبي: معيار العلاج وأمثلة عملية

معيار العلاج المقبول

مراقبة المؤشرات الحيوية، تقييم كمية النزيف، فحوصات المختبر، إعطاء الأوكسيتوسين/حمض الترانيكساميك، استدعاء فريق متقدم والتصعيد السريع.

“توصي ACOG بقياس كمي لفقدان الدم (وليس تقييماً بصرياً)، إعطاء الأوكسيتوسين 10-40 وحدة IV، وحمض الترانيكساميك 1 غرام IV خلال 3 ساعات من بداية النزيف.” – ACOG Practice Bulletin No. 183 (2017).

أمثلة شائعة للخطأ الطبي

  • تجاهل الإبلاغ عن نزيف غزير
  • قياس خاطئ
  • تأخير في طلب الدم
  • تسريح مبكر دون متابعة

مقارنة بين معيار العلاج والعلاج الفعلي

المعيار المطلوب ما تم تنفيذه فعلياً الفجوة/التفسير
قياس كمي للنزيف تقييم بصري فقط تأخير في التشخيص في 22% من الحالات
الأوكسيتوسين خلال 3 دقائق أُعطي بعد 30 دقيقة تأخير في العلاج، تفاقم النزيف
فحص ضغط الدم كل 15 دقيقة فحص مرة واحدة في الساعة عدم تشخيص نقص حجم الدم في الوقت المناسب

للحصول على استشارة قانونية مهنية من محامي مختص بالممارسات الطبية من مكتب المحاماة يشار يعقوبي، اتصل على: 6914004‑03.

بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت

أسئلة وأجوبة عن الإهمال الطبي – في موضوع تأخر في تشخيص النزيف بعد الولادة

ما هي فترة التقادم؟
7 سنوات من تاريخ الحدث؛ للوالدة القاصر وقت الحدث – حتى سن 25. استثناءات محتملة عندما يُعرف الضرر في وقت لاحق.
لا. الموافقة المستنيرة لا تغطي الخطأ الطبي أو الانحراف عن معيار العلاج.
توجهي للمساعدة الطبية إذا كنتِ تعانين من نزيف شديد، آلام شديدة في البطن، علامات الصدمة أو أي أعراض مقلقة أخرى. من الأفضل توخي الحذر الزائد.

ماذا تعلّمنا؟