- Home
- »
- الاهمال الطبي في الولادة – دليل
- »
- الخطأ الطبي في الولادة: متى يشكل الخروج المبكر أو الفرز الخاطئ سبباً للدعوى القضائية؟
الخطأ الطبي في الولادة: متى يشكل الخروج المبكر أو الفرز الخاطئ سبباً للدعوى القضائية؟
الولادة هي لحظة مصيرية في حياة كل عائلة – ولكن عندما يُتخذ في المستشفى قرار بالخروج المبكر دون استيفاء الشروط المطلوبة، أو عند إجراء فرز خاطئ في غرفة الولادة، قد تنجم أضرار خطيرة للوالدة والطفل. في هذه الحالات، قد يكون الأمر خطأً طبياً يشكل سبباً للدعوى القضائية وطلب التعويض. في هذه الصفحة ستجدون ما يُعتبر خروجا مبكراً غير سليم، وما هو خطأ الفرز في غرفة الولادة، وما هي الفحوصات الإلزامية قبل الخروج، وكيفية التعامل مع المؤسسة الطبية.
ملخص تنفيذي – ما المهم معرفته الآن:
- يصبح التسريح المبكر خطأً طبياً عندما يتم بالمخالفة لتعليمات وزارة الصحة أو يعرض صحة الوالدة والطفل للخطر.
- الفرز الخاطئ في غرفة الولادة (عدم تشخيص تسمم الحمل، التأخير في إجراء فحص CTG) قد يؤدي إلى ضرر دائم للطفل.
- ما يجب فعله الآن: جمع التوثيق الطبي الكامل، توثيق العلامات غير الطبيعية، التوجه لمحامٍ متخصص في الأخطاء الطبية.
علامات تحذير عاجلة:
- حرارة تزيد عن 38 درجة مئوية لدى الأم.
- نزيف غير عادي أو متزايد.
- يرقان شديد لدى الطفل.
- طفل خامل، لا يأكل أو يتنفس بسرعة.
- آلام لا تستجيب للعلاج.
متى يُعتبر التسريح المبكر خطأً طبياً؟
يصبح التسريح المبكر خطأً طبياً عندما يتم بالمخالفة لتعليمات وزارة الصحة أو في ظروف تعرض صحة الوالدة والطفل للخطر. المعايير الرئيسية التي قد يُعتبر فيها التسريح المبكر خطأً طبياً تشمل:
بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت
- التسريح بالمخالفة للتعليمات أو الإجراءات الملزمة – عندما يتم التسريح قبل الساعات الدنيا المطلوبة (12-48 ساعة حسب نوع الولادة) دون توثيق مفصل للأسباب وضمان متابعة مجتمعية مؤكدة.
- حالة طبية غير مستقرة للوالدة – التسريح عند وجود علامات تحذير مثل حرارة تفوق 37.5 درجة مئوية (وفقاً لتعليمات وزارة الصحة)، نزيف نشط أو غير عادي، ضغط دم غير متوازن، آلام غير عادية لا تستجيب للعلاج، أو اشتباه بعدوى.
- عدم إجراء الفحوصات المطلوبة – عندما لا تُجرى الفحوصات الإلزامية للأم (فحوصات الدم، تقييم حالة الرحم، فحص ضغط الدم) أو للمولود (فحص طبيب أطفال، تقييم اليرقان، فحص السمع، فحص الأمراض الأيضية). وفقاً لتعليمات وزارة الصحة، يجب إجراء فحص الكشف الأيضي (Guthrie test) بعد 36 ساعة على الأقل من الولادة.
- تجاهل شكاوى الوالدة أو أفراد العائلة – عندما يتجاهل الطاقم الطبي التقارير عن علامات الضائقة، الآلام غير العادية، مشاكل الرضاعة، أو انخفاض وزن الطفل. في حالة وثقناها، أبلغت والدة عن نزيف متزايد قبل 8 ساعات من التسريح المخطط، وقالت الممرضة “هذا طبيعي” – بعد 24 ساعة تطلب الأمر إعادة دخول المستشفى مع نقل دم وجراحة.
- الضغط للتسريح الإداري أو الاقتصادي – عندما يتم التسريح بسبب الازدحام في القسم أو اعتبارات ميزانية، دون تقييم سريري كافٍ لحالة الأم والطفل. خلال فترة الحرب في إسرائيل، أكدت تعليمات الطوارئ من وزارة الصحة أن هذا إجراء مؤقت فقط، وأن التسريح المبكر مشروط بشروط صارمة.
- غياب الإرشاد الكافي – عندما لا يتلقى الوالدان شرحاً واضحاً عن علامات التحذير، لا يتم ترتيب فحص طبي خلال 24 ساعة من التسريح، ولا تُقدم أرقام هواتف للطوارئ.
- “فقط 32.9% أفادوا بإجراء فحص اليرقان خلال 72 ساعة؛ 99.1% تم فحصهم عند تحديد موعد مبادر.” – Acta Paediatrica (2019). https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/31742751
- تسريح تسبب بضرر – عندما يمكن إثبات علاقة سببية واضحة بين التسريح المبكر والضرر الناجم (مثل يرقان لم يُشخص في الوقت المناسب وأدى إلى إصابة عصبية، أو نزيف تطور بعد التسريح وتطلب تدخلاً طارئاً). في مثل هذه الحالة، يوجد سبب قانوني لدعوى الخطأ الطبي في الولادة.
ما هو التسريح المبكر للوالدة من المستشفى؟
يُعرّف التسريح المبكر بأنه تسريح الوالدة والطفل من المستشفى في غضون أقل من 48 ساعة بعد ولادة مهبلية وأقل من 96 ساعة بعد عملية قيصرية. التعريف القياسي في إسرائيل هو التسريح بعد 48 ساعة كحد أدنى.
الفرق الجوهري بين التسريح القياسي والتسريح المبكر يكمن في الوقت الذي تتلقى فيه الوالدة والطفل إشرافاً طبياً مباشراً في المستشفى. في التسريح العادي، لمدة 48 ساعة على الأقل من لحظة الولادة، يمكن لطاقم طبي ذي خبرة تحديد علامات الخطر في الوقت الفعلي – اليرقان المتطور، مشاكل الرضاعة، النزيف غير العادي، أو علامات العدوى. في التسريح المبكر، خاصة عندما يتعلق الأمر بتسريح بعد 12 ساعة، ينكمش هذا الوقت بشكل كبير، مما يتطلب موافقة من العائلة على رعاية مجتمعية ممتدة والقدرة على التشخيص السريع للمشاكل.
“الأطفال الذين تم تسريحهم مبكراً كانوا في خطر متزايد لإعادة الدخول إلى المستشفى خلال 28 يوماً (RR 1.70, 95% CI 1.34–2.15).” – Cochrane Systematic Review (2021). https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC8185906

تعليمات وزارة الصحة بخصوص تسريح الوالدات والمواليد
تنشر وزارة الصحة تعليمات وإجراءات لتسريح الوالدات والمواليد، بما في ذلك ساعات الحد الأدنى للبقاء بعد الولادة وفقاً لنوع الولادة والحالة السريرية. التعليمات تستند إلى توصيات منظمة الصحة العالمية (WHO) لعام 2013، التي تحدد الحد الأدنى للبقاء بـ 24 ساعة بعد ولادة مهبلية غير معقدة.
شروط تسريح الوالدات
حالة طبية مستقرة – مطلوب حالة طبية سليمة ومستقرة، تشمل مؤشرات مستقرة (ضغط الدم، النبض، درجة الحرارة)، نزيف ضمن المعدل الطبيعي، ألم مُعالج، فحص طبيب نساء قبل التسريح، وإرشادات مكتوبة مفصلة.
شروط تسريح المواليد
فحوصات إلزامية – فحص طبيب أطفال (طبيب حديثي الولادة) قبل التسريح، فحص السمع، فحص الأمراض الأيضية (Guthrie test) الذي يجب إجراؤه بعد 36 ساعة على الأقل من الولادة، تقييم اليرقان باستخدام جهاز قياس البيليروبين، ومتابعة وزن الطفل.
شروط محددة للطفل – يجب أن يكون الطفل:
- في عمر حمل لا يقل عن 37 أسبوعاً.
- بوزن ولادة فوق 2,500 جرام.
- يظهر استقراراً هيموديناميكياً لمدة 12 ساعة من الولادة.
- ينجح في الرضاعة أو التغذية في وجبتين كاملتين.
- يخرج بول في يوم الولادة وبراز (ميكونيوم) خلال يوم إلى يومين.
- ليس في مجموعة خطر لنقص G6PD أو نتيجة G6PD طبيعية – الأطفال من مجموعات الخطر (من أصول كردستان، العراق، إيران، سوريا، لبنان، تركيا، شمال أفريقيا) لا يمكن تسريحهم قبل ظهور نتيجة طبيعية.
شروط تكميلية
متابعة مجتمعية – تأسيس الرضاعة أو التغذية، توفر متابعة طبية في المجتمع (موعد لطبيب أطفال خلال 24 ساعة من التسريح)، إرشاد مفصل عن علامات التحذير (حرارة، يرقان، مشاكل رضاعة، نزيف)، خطاب تسريح مفصل يشمل نتائج الفحوصات وخطة المتابعة، التسجيل في صندوق المرضى خلال الـ 12 ساعة الأولى (إذا لم يكونوا مسجلين بعد)، وتحديد موعد لمركز رعاية الأم والطفل خلال يومين من التسريح.
التسريح بعد ولادة عادية مقابل عملية قيصرية: ما هي أوقات الحد الأدنى؟
تعتمد مدة الإقامة على نوع الولادة، وحالة الوالدة والمولود، وتوصية الطبيب. يلخص الجدول ساعات الحد الأدنى المقبولة ونقاط التحقق قبل التسريح من المستشفى. في جميع الحالات، يخضع القرار لتقييم حالة محدث والحكم الطبي.
أوقات الحد الأدنى للتسريح بعد الولادة حسب نوع الولادة
| نوع الولادة | الحد الأدنى للساعات | شروط التسريح | الوضع اعتباراً من نوفمبر 2025 |
| ولادة مهبلية بدون مضاعفات | 48 ساعة | حالة مستقرة، فحوصات الأم/الطفل طبيعية، تغذية مؤسسة | تم إلغاء تعليمات الـ 12 ساعة في 24/06/25 |
| ولادة مهبلية مع عوامل خطر | 36-48 ساعة | مراقبة إضافية، فحوصات دم/يرقان حسب الحاجة | إلزامية تنسيق المتابعة في المجتمع |
| عملية قيصرية اختيارية | 48-72 ساعة | ألم تحت السيطرة، حركية، فحص الجرح، مؤشرات مستقرة | مطلوب توصية طبيب للتسريح المبكر |
| عملية قيصرية طارئة/مع مضاعفات | 72 ساعة وما فوق | مراقبة دقيقة، تقييم متكرر |
ملاحظة مهمة: يستند الجدول إلى تعليمات وزارة الصحة والتوصيات الدولية. أوقات الحد الأدنى هي خط أساس، وفي حالات معينة قد تكون هناك حاجة لإقامة أطول وفقاً للحالة السريرية.
ما هو الفرز (التصنيف) الخاطئ في غرفة الولادة وما هي المخاطر؟
الفرز هو عملية تصنيف الوالدات في غرفة الولادة لتحديد إلحاح العلاج. الفرز السليم يستخدم أدوات محددة للحمل مثل MFTI (مؤشر فرز الأم والجنين) و OTAS (مقياس حدة فرز التوليد) للتحديد السريع لحالات مثل تسمم الحمل، النزيف الشديد، والولادة المبكرة، حيث يمكن لكل دقيقة أن تكون حاسمة لبقاء الأم والجنين.
يحدث الفرز الخاطئ عندما يكون هناك تشخيص ناقص أو خطأ في تصنيف الخطورة، تجاهل علامات الضائقة، أو تأخير في العلاج. وفقاً لتعليمات NHS Hywel Dda لعامي 2023-2025، يجب إجراء تقييم أولي من قبل القابلة في غضون 15 دقيقة من الوصول، مع تصنيف الإلحاح (أحمر-برتقالي-أصفر-أخضر) ومراقبة نبض الجنين لتحديد الأولويات. عندما تفشل هذه العملية، قد يؤدي التأخير في العلاج إلى نتائج خطيرة.
الأخطاء الشائعة في الفرز
تجاهل علامات الضائقة الجنينية – نبض غير طبيعي في فحص CTG، عدم تشخيص تسمم الحمل (ارتفاع ضغط الدم، صداع، اضطرابات بصرية)، تأخير في إجراء مراقبة CTG رغم الشكاوى من انخفاض حركة الجنين، تصنيف خاطئ للنزيف المهبلي كـ “طبيعي”، وتجاهل الشكاوى من آلام غير عادية أو الشعور بالضغط.
مخاطر الفرز الخاطئ
المخاطر على الأم والجنين – التأخير في تشخيص الحالات العاجلة مثل تسمم الحمل قد يؤدي إلى تشنجات (إكلامبسيا) أو فشل الأعضاء. عدم تشخيص ضائقة الجنين (نقص الأكسجين) قد يسبب تلفاً دماغياً للطفل أو وفاة الجنين. التأخير في إجراء عملية قيصرية طارئة قد يؤدي إلى إصابة عصبية دائمة للطفل.
حالة توضيحية – في دعوى قدمناها، وصلت أم طفل إلى المستشفى في الأسبوع الـ 38 من الحمل واشتكت من انخفاض في حركات الجنين. قرر أطباء المستشفى إجراء عملية قيصرية، لكن بعد أن “تحسن” جهاز المراقبة (على الرغم من عدم وجود تسارع واحد في نبض الجنين)، اتخذوا قراراً بإلغاء العملية. تم إجراء العملية في النهاية بتأخير 6 ساعات، وولد الطفل بدون نبض، خضع للإنعاش وبقي مع إصابة عصبية دائمة. دفعت الدولة حوالي 8 مليون شيكل كتعويض (منها 3 مليون مقابل مخصصات التأمين الوطني).
ما هي الفحوصات الإلزامية للوالدة والمولود قبل التسريح؟
قبل التسريح من المستشفى، من الضروري إجراء سلسلة من الفحوصات للوالدة والمولود للتأكد من استقرار حالتهما وعدم وجود علامات خطر. تستند هذه الفحوصات إلى تعليمات وزارة الصحة والتوصيات الدولية.
الفحوصات الإلزامية للوالدة
فحص طبيب نساء: تقييم المؤشرات (ضغط الدم، النبض، درجة الحرارة)، فحص النزيف المهبلي (الكمية والطبيعة)، تقييم الألم والقدرة على علاجه، فحص جرح العملية (إذا أجريت قيصرية) وفحص تقلص الرحم.
فحوصات الدم: تعداد الدم الكامل (CBC)، فحص التخثر (في حالات معينة)، ومستوى الحديد (في حالة النزيف أو فقر الدم).
تقييم الحالة النفسية: محادثة عن المزاج، دعم الرضاعة الطبيعية، وتحديد العلامات المبكرة للاكتئاب بعد الولادة.
الفحوصات الإلزامية للمولود
فحص طبيب أطفال (طبيب حديثي الولادة): فحص جسدي كامل يشمل فحص القلب، الرئتين، البطن، الجهاز العصبي (ردود الفعل)، وفحص علامات الالتهاب في السرة.
فحص السمع: فحص السمع قبل التسريح أو خلال 30 يوماً من الولادة.
فحص الأمراض الأيضية (Guthrie test): فحص دم من الكعب يجب إجراؤه بعد 36 ساعة على الأقل من الولادة، لتشخيص الاضطرابات الأيضية والغددية النادرة.
تقييم اليرقان (البيليروبين): فحص سريري وفحص باستخدام جهاز قياس البيليروبين عبر الجلد أو فحص دم. الأطفال المعرضون لخطر مرتفع لليرقان (ذوو فصيلة دم O أو B، أو في مجموعة خطر لأجسام مضادة G6PD) لا يمكن تسريحهم حتى تكون نتائج الفحص طبيعية وموثقة في الملف.
متابعة وزن الطفل: فحص الوزن قبل التسريح، مع تقييم أن الطفل لم ينخفض وزنه بأكثر من 10% من وزن الولادة في الأيام الثلاثة الأولى.
إرشاد للرضاعة/التغذية: تقييم تأسيس الرضاعة الطبيعية أو التغذية بالزجاجة، مع وجبتين ناجحتين على الأقل قبل التسريح.
تنسيق المتابعة في المجتمع: تحديد موعد لطبيب أطفال خلال 24 ساعة من التسريح، وتحديد موعد لمركز رعاية الأم والطفل خلال يومين.
إرشادات علامات التحذير: إرشادات مكتوبة عن علامات التحذير مثل الحرارة فوق 38 درجة مئوية، اليرقان الشديد، مشاكل الرضاعة، عدم خروج البول أو البراز، والتنفس السريع أو الصعب.
فحص اليوم التالي للتسريح
للمولود:
- فحص جسدي كامل مع التركيز على لون الجلد (لتحديد اليرقان).
- التأكد من خروج البراز كما هو متوقع في عمر يوم إلى يومين.
- عدم وجود ضائقة تنفسية.
- الحيوية.
- عدم وجود علامات التهاب حول السرة.
- قدر الإمكان، إعادة فحص التشبع الذي أُجري في المستشفى.
- فحص الوزن في هذا الفحص أو في إطار زيارة مركز رعاية الأم والطفل الأولى.
للوالدة (الإحالة إلى طبيب نساء في الحالات التالية):
- نزيف مهبلي بكمية أكبر من المعتاد.
- حرارة فوق 38 درجة مئوية.
- الاشتباه بعدوى في منطقة الجرح.
- شعور عام سيء أو ضعف شديد.
- آلام لا تستجيب للمسكنات المعتادة.
- قلق الفاحص من ضائقة جسدية أو نفسية غير عادية للوالدة.
كيف تثبت دعوى الخطأ الطبي في هذه الحالات؟
إثبات دعوى الخطأ الطبي بسبب التسريح المبكر أو الفرز الخاطئ يتطلب عملية منظمة من أربع مراحل رئيسية.
المرحلة 1: جمع التوثيق الطبي
المرحلة الأولى التي يقوم بها المحامي المتخصص في الأخطاء الطبية هي جمع كامل لكل التوثيق الطبي. تشمل هذه المرحلة:
- ملف المستشفى الكامل.
- خطابات التسريح.
- مخططات الفرز (إن وجدت).
- نتائج الفحوصات (الدم، اليرقان، الفحوصات الجسدية).
- إجراءات المستشفى ذات الصلة.
- تقارير مراقبة الجنين (CTG).
- توثيق أي شكوى أو تقرير قدمته الوالدة أو أفراد العائلة.
المرحلة 2: الحصول على رأي خبير
بعد جمع التوثيق، يتوجه المحامي إلى خبير طبي لفحص الانحراف عن المعيار الطبي المقبول. سيفحص الخبير:
- ما إذا كان الطاقم الطبي قد تصرف وفقاً لتعليمات وزارة الصحة
- ما إذا كانت جميع الفحوصات المطلوبة قد أجريت
- وما إذا كان قرار التسريح المبكر أو العلاج في الفرز معقولاً في الظروف يجب أن يكون الرأي مكتوباً ومفصلاً، وبدونه لا يمكن تقديم الدعوى.
المرحلة 3: إثبات العلاقة السببية
هذه هي المرحلة الأكثر تعقيداً، حيث يجب إثبات علاقة مباشرة بين الخطأ (التسريح المبكر غير السليم أو الفرز الخاطئ) والضرر الناجم. يجب إظهار أنه لولا الخطأ، لما حدث الضرر.
مثال: إذا عانى طفل من يرقان لم يُشخص في الوقت المناسب وأدى إلى إصابة عصبية (kernicterus)، يجب إثبات أن فحص اليرقان وقت التسريح أو المتابعة المبكرة في المجتمع كانت ستمنع الضرر. يعتمد الإثبات على الوثائق الطبية، والشهادات، وتحليل الأوقات.
المرحلة 4: تقدير الضرر
المرحلة الأخيرة هي تقييم حجم الضرر والتعويض. وهذا يشمل:
- الألم والمعاناة (الجسدية والنفسية)
- مساعدة الطرف الثالث (الرعاية التمريضية، العلاج الطبيعي)
- خسائر الكسب (إذا كان الضرر يؤثر على القدرة على العمل)
- النفقات المستقبلية (العلاجات الطبية، التعديلات في المنزل، التعليم الخاص)
قيمة التعويضات في دعاوى الأخطاء الطبية في الولادة
تتحدد قيمة التعويض في دعاوى الأخطاء الطبية في الولادة من شدة الضرر، والاحتياجات الطبية المستقبلية، وفقدان القدرة على الكسب، والتعديلات في المنزل، ومساعدة الطرف الثالث، والألم والمعاناة. في الدعاوى المتعلقة بالضرر للأم أو المولود بسبب التسريح المبكر أو الفرز الخاطئ، قد تكون التعويضات كبيرة.
مكونات التعويض
الألم والمعاناة: تعويض غير مادي عن المعاناة الجسدية والنفسية، سواء للوالدة أو للطفل (في حالة الضرر الدائم).
تكاليف العلاج: تكاليف العلاجات الطبية، العلاج الطبيعي، العلاج المهني، العلاجات شبه الطبية، والسفر إلى العيادات.
مساعدة الطرف الثالث: تكلفة الرعاية التمريضية، مساعدة المنزل، أو مقدم رعاية شخصي، خاصة في حالات الضرر الشديد للطفل.
خسائر الكسب: فقدان دخل الوالدين بسبب الحاجة لرعاية طفل ذي إعاقة، أو فقدان القدرة المستقبلية على الكسب للطفل نفسه.
التعديلات في المنزل: تكاليف تجديد المنزل للتكيف مع الاحتياجات الخاصة (منحدرات، حمام يسهل الوصول إليه، معدات طبية).
النفقات المستقبلية: العلاجات الطبية مدى الحياة، التعليم الخاص، والمعدات المتطورة.
أمثلة على قيمة التعويضات
في قضية عالجناها، دفعت الدولة حوالي 8 مليون شيكل (منها 3 مليون مقابل مخصصات التأمين الوطني) عن أضرار طفل ولد بدون نبض بسبب التأخير في العملية القيصرية وبقي مع إصابة عصبية دائمة.
ملاحظة هامة: البيانات عامة ولا تشكل استشارة قانونية؛ كل حالة تُدرس على حدة، وقيمة التعويض تعتمد على الظروف المحددة وشدة الضرر.
تشتبهون بخطأ طبي في التسريح من المستشفى؟ هذه هي الخطوات التي يجب اتخاذها
إذا كنتم تشتبهون بوقوع خطأ طبي بسبب التسريح المبكر أو الفرز الخاطئ، من المهم التصرف بسرعة وبشكل منهجي.
الخطوة 1: جمع التوثيق الطبي
اطلبوا فوراً نسخاً من كل التوثيق الطبي:
- خطاب التسريح الكامل.
- نتائج الفحوصات (الدم، اليرقان، الفحوصات الجسدية).
- مخططات مراقبة الجنين (CTG).
- الإجراء الداخلي للمستشفى (إن وجد).
- تقارير من مركز رعاية الأم والطفل أو طبيب الأطفال في المجتمع. احتفظوا بنسخ مادية ورقمية في ملف آمن.
الخطوة 2: توثيق الضرر
سجلوا يومية شخصية مفصلة من يوم الولادة فصاعداً:
- التواريخ.
- العلامات التي لاحظتموها (يرقان، حرارة، مشاكل رضاعة، نزيف).
- المراجعات للطبيب (الساعة، اسم الطبيب، ما قيل).
- الفحوصات والعلاجات التي أجريت.
- النتائج. التقطوا صوراً أو مقاطع فيديو للعلامات الخارجية (اليرقان، عدوى في السرة) إذا كان ذلك ملائماً. احصلوا على رأي طبي من طبيب مستقل (ليس من المستشفى) لتقييم الضرر.
الخطوة 3: طلب استشارة قانونية
توجهوا في أقرب وقت لمحامٍ متخصص في الأخطاء الطبية. اختاروا محامياً ذا خبرة مثبتة في الأخطاء الطبية وقدموا كل التوثيق في الاجتماع الأول (عادة بدون تكلفة). سيقيّم المحامي فرص المحاكمة، ويطلب رأي خبير، ويشرح الخيارات.
الخطوة 4: الحصول على رأي طبي
سيتوجه المحامي إلى خبير طبي مستقل لفحص الانحراف عن المعيار. سيفحص الرأي ما إذا كان الطاقم الطبي قد تصرف وفقاً للتعليمات وما إذا كان الخطأ قد سبب الضرر.
الخطوة 5: تجنب التواصل المستقل مع شركات التأمين
لا توقعوا على وثائق أو توافقوا على تسوية دون استشارة قانونية. حافظوا على التواصل المكتوب (البريد الإلكتروني، الرسائل) ونسخ من كل وثيقة.
الخطوة 6: الحفاظ على التواصل المكتوب
يجب أن يكون كل اتصال بالمستشفى، أو صندوق المرضى، أو شركات التأمين مكتوباً، مع الاحتفاظ بنسخ. هذا سيساعد في إثبات العملية ومنع ادعاءات “لم نقل” أو “لم نعلم”.
الأسئلة والأجوبة الشائعة
ما هي فترة التقادم لتقديم دعوى؟
في معظم الحالات، فترة التقادم لتقديم دعوى الخطأ الطبي في إسرائيل هي 7 سنوات من يوم وقوع الضرر. للضرر الذي يلحق بقاصر، يبدأ العد من سن 18.
ماذا أفعل إذا رفض المستشفى تسليمي الوثائق؟
وفقاً لقانون حقوق المريض في إسرائيل (1996)، يحق لكل مريض الحصول على نسخة من توثيقه الطبي. إذا رفض المستشفى تسليم الوثائق، يجب التوجه كتابةً إلى المسؤول عن حقوق المرضى في المستشفى، وإرفاق توكيل أو إثبات صلة (إذا كان الأمر يتعلق بقاصر أو فرد من العائلة)، والمطالبة بالوثائق وفقاً للقانون. إذا رُفض الطلب، يمكن تقديم شكوى لوزارة الصحة (مركز *5400) أو التوجه لمحامٍ سيساعد في تقديم طلب رسمي وحتى تقديم طلب لأمر محكمة إذا لزم الأمر.
لماذا تختارون مكتب المحاماة الخاص بنا؟
يتخصص مكتب المحاماة يشار يعقوبي في دعاوى الأخطاء الطبية في الولادة، مع خبرة مثبتة وقصص نجاح. يضم فريقنا محامين متخصصين وأطباء استشاريين في جميع المجالات، يقدمون مرافقة قانونية وطبية وثيقة حتى تحقيق أفضل نتيجة.
خبرة مثبتة
سنوات عديدة من الخبرة في مجال الأخطاء الطبية في الولادة، بما في ذلك التسريح المبكر والفرز الخاطئ.
نهج متعاطف وسري
نحن نفهم أن هذه فترة صعبة وحساسة للعائلة. يقدم فريقنا مرافقة شخصية، وشروحات واضحة في كل مرحلة، ودعم عاطفي إلى جانب التمثيل القانوني. نعمل بثلاث لغات (العبرية، الروسية، العربية) لضمان تواصل واضح مع كل عميل.
فريقنا المتخصص
يتخصص المحامون في مكتبنا في الأخطاء الطبية في الولادة، ويعملون بالتعاون مع أطباء استشاريين خبراء. يتيح لنا هذا التعاون بناء ملفات قوية مع آراء مهنية وموثقة.
احصلوا على استشارة أولية بدون التزام لفحص سبب دعواكم
إذا كنتم تشتبهون بوقوع خطأ طبي بسبب التسريح المبكر أو الفرز الخاطئ، ندعوكم لاستشارة سرية مع محامٍ متخصص في الأخطاء الطبية في الولادة. تشمل الاستشارة فحص الأهلية للتعويض ومسحاً سريعاً للوثائق – بدون التزام.
اتركوا التفاصيل لتنسيق اجتماع استشارة وتقييم للفرص. سيتصل بكم فريقنا في أقرب وقت.
للحصول على استشارة قانونية مهنية من محامي مختص بالممارسات الطبية من مكتب المحاماة يشار يعقوبي، اتصل على: 6914004‑03.
بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت
מהי תקופת ההתיישנות להגשת תביעה?
מה לעשות אם בית החולים מסרב למסור לי מסמכים?
ماذا تعلّمنا؟
-
עורך דין ישר יעקובי