- Home
- »
- الاهمال الطبي في الولادة – دليل
- »
- الخطأ الطبي في عدم تقييم خطورة النزيف – وخاصة في الولادة: كيفية رفع دعوى والحصول على تعويضات
الخطأ الطبي في عدم تقييم خطورة النزيف – وخاصة في الولادة: كيفية رفع دعوى والحصول على تعويضات
الخطأ الطبي المسبب للنزيف: متى يكون هناك أساس للدعوى؟
النزيف الذي لا يتم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب يمكن أن يتحول من حالة طبية قابلة للعلاج إلى حدث يهدد الحياة. عندما يؤدي الخطأ الطبي إلى تفاقم النزيف – بسبب عدم تقييم الحالة الطارئة، أو التشخيص الجزئي، أو أخطاء في العلاج – قد يحدث ضرر خطير ومستمر. يوضح هذا الدليل متى يشكل الفشل في علاج النزيف أساساً للدعوى، وما هي العلامات التي تتطلب إجراءً فورياً، وكيف سيقوم محامي الخطأ الطبي بفحص الوثائق الطبية لتحديد المسؤولية والتعويضات.
كتب وتم التحقق منه من قبل مكتب المحاماة يشار يعقوبي، المتخصص في الخطأ الطبي؛ تم التحديث: يناير 2026
بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت
ملخص سريع: هل لدي أساس للدعوى الآن؟
- كانت هناك علامات تحذير واضحة للنزيف ولم يقم الطاقم بإجراء فحص أو تقييم عاجل في الوقت المناسب. تصل نسبة التشخيص الخاطئ في السكتة الدماغية في الدورة الخلفية إلى 56%، بسبب الفحوصات غير الكافية وعدم فهم محدوديتها (المصدر: Avoiding Misdiagnosis in Patients with Neurological Emergencies, 2012, https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3410308/).
- كان هناك تأخير في التشخيص أو تشخيص خاطئ أدى إلى تدهور الحالة. في حالة امرأة تبلغ 29 عاماً في مستشفى شعاري تسيدك عانت من نزيف حاد في جذع الدماغ بسبب عدم تصنيف الحمل كحالة خطرة وعدم علاج انخفاض الصفائح الدموية – أدى الخطأ إلى شلل دائم ووفاة الجنين.
- لم يتم إجراء فحوصات حيوية رغم الشكاوى والأعراض. البروتوكول القياسي للاشتباه بالنزيف يشمل الأشعة المقطعية للدماغ، فحوصات الدم (تعداد، وظائف التخثر)، وفي بعض الحالات CTA أو MRI – عندما لا يتم إجراء هذه الفحوصات رغم وجود علامات سريرية، فهذا يعتبر انحرافاً عن المعيار.
- تأخير في العلاج المنقذ للحياة. تحدث الصدمة النزفية في ما يصل إلى 40% من مصابي الصدمات؛ 12-34% من الوفيات يمكن منعها بالتدخل خلال ساعة (المصدر: Management of Hemorrhagic Shock: Physiology Approach, Timing, 2022, https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC9821021/).
- خروج مبكر من غرفة الطوارئ رغم استمرار الأعراض. في حالة أخرى، تم تسريح امرأة تعاني من صداع شديد، ضعف ودوار دون إجراء فحص تصويري. بعد يومين، تم تشخيص نزيف دماغي مع ورم دموي وتمدد وعائي متمزق.
إذا حدث أي من هذه الأمور – فهناك احتمال لوجود أساس للدعوى. اطلبوا تقييماً سرياً للحالة.
استشارة أولية بدون التزام؛ أتعاب حسب النتيجة وفقاً للقانون.
ما هو النزيف الدماغي (السكتة الدماغية النزفية) وأنواعه الرئيسية؟
النزيف الدماغي هو خروج الدم داخل الدماغ أو حوله، ويشكل نوعاً من السكتة الدماغية الحادة. على عكس النزيف الخارجي الظاهر للعين، فإن النزيف الداخلي داخل الجمجمة غير مرئي – فهو يضر بأنسجة الدماغ من خلال الضغط المباشر والضرر للبنية العصبية. التشخيص صعب ويتطلب استجابة سريعة.
أربعة أنواع رئيسية من النزيف الدماغي:
- النزيف داخل المخ (Intracerebral hemorrhage) – نزيف داخل أنسجة الدماغ نفسها أو في بطينات الدماغ. هذا هو النوع الأكثر شيوعاً، ويشكل 10-15% من جميع حالات السكتة الدماغية. الأسباب الرئيسية: ارتفاع ضغط الدم المزمن، تمزق في الأوعية الدموية الصغيرة، أو تمدد وعائي متفجر.
- النزيف تحت العنكبوتية (Subarachnoid hemorrhage) – نزيف بين غشاء pia mater وغشاء arachnoid، عادة نتيجة لتمدد وعائي دماغي متفجر. يتميز بصداع مفاجئ وشديد (“الأسوأ في الحياة”)، تيبس الرقبة والقيء.
- الورم الدموي تحت الجافية (Subdural hematoma) – نزيف بين غشاء arachnoid وغشاء dura mater، غالباً نتيجة لصدمة في الرأس. أكثر شيوعاً لدى كبار السن، متعاطي الكحول المزمنين، أو المرضى الذين يتناولون أدوية مميعة للدم.
- الورم الدموي فوق الجافية (Epidural hematoma) – نزيف بين الجمجمة وغشاء dura mater، عادة نتيجة لصدمة قوية تسببت في تمزق الشريان السحائي الأوسط. هذه الحالة تتطور بسرعة وتهدد الحياة.
| نوع النزيف | الموقع الدقيق | الأسباب الشائعة | العلامات الرئيسية | الفحص الأولي |
| داخل المخ | داخل أنسجة الدماغ | ارتفاع ضغط الدم، تمدد وعائي، AVM | صداع، ضعف أحادي الجانب، اضطراب في الكلام | CT بدون صبغة |
| تحت العنكبوتية | بين pia وarachnoid | تمدد وعائي berry، صدمة | صداع thunderclap، تيبس الرقبة | CT + CTA |
| تحت الجافية | بين arachnoid وdura | صدمة، سقوط | ارتباك، نعاس، نوبات | CT بدون صبغة |
| فوق الجافية | بين الجمجمة وdura | صدمة قوية للرأس | فقدان وعي أولي ← تعافي ← تدهور | CT عاجل |
أعراض النزيف التي تتطلب عناية طبية عاجلة
التشخيص المبكر ينقذ الحياة. توجهوا فوراً للفحص إذا ظهرت هذه الأعراض:
- صداع مفاجئ وغير عادي – وصف نموذجي: “أسوأ صداع في حياتي”. صداع يصل لذروته خلال ثوانٍ إلى دقائق، بشدة لم تختبرها من قبل، يتطلب تصويراً فورياً لاستبعاد نزيف تحت العنكبوتية.
- ضعف أو شلل في جانب واحد من الجسم، اضطراب في الكلام أو الرؤية. هذه العلامات العصبية البؤرية تشير إلى إصابة في منطقة محددة من الدماغ.
- دوار شديد، عدم استقرار، قيء. هذه الأعراض، خاصة عند اقترانها بالصداع أو العلامات العصبية، تشير إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة أو إصابة في المخيخ.
- تغير في مستوى الوعي، ارتباك، تشنجات. أي تغيير في مستوى الوعي – من الارتباك البسيط إلى الغيبوبة – يتطلب تقييماً عاجلاً. التشنجات قد تشير إلى تهيج قشرة الدماغ بواسطة الدم أو الضغط.
- ألم في الصدر، ضيق في التنفس، شحوب وانخفاض ضغط الدم (في النزيف الجهازي). هذه العلامات تشير إلى الصدمة النزفية – حالة يسبب فيها فقدان الدم فشل تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية.
- أولوية عالية في أي حالة من التدهور السريع أو مجموعة من العلامات. عندما يظهر المريض أكثر من علامة واحدة، أو عندما تتدهور الحالة بسرعة، تزداد مخاطر النزيف الكبير بشكل كبير.

العوامل الرئيسية للنزيف الدماغي: من ارتفاع ضغط الدم إلى مشاكل الأوعية الدموية
- ارتفاع ضغط الدم المزمن يضعف الأوعية الدموية في الدماغ ويمكن أن يسبب تمزقات في الشرايين الدقيقة. تظهر الدراسات أن ارتفاع ضغط الدم مسؤول عن 60% من نزيف الدماغ في مناطق putamen وthalamus، ويزيد من خطر النزيف الدماغي بمعدل 2-6 أضعاف في عامة السكان. الضغط المستمر يضر بالبطانة (الغشاء الداخلي للأوعية الدموية)، يؤدي إلى تصلب الشرايين، ويضعف جدار الأوعية الدموية حتى نقطة الكسر.
- تمدد الشرايين (aneurysms) وتشوهات الأوعية الدموية (AVM). التمدد الوعائي هو انتفاخ في جدار الشريان، ينشأ نتيجة لضعف بنيوي. عندما ينفجر التمدد الوعائي، فإنه يسبب نزيفاً تحت العنكبوتية حاداً. تظهر الدراسات أن تمدد الأوعية الدموية الدماغية مرتبط بمرض الكلى المتعدد الكيسات (ADPKD) مع خطر أعلى بـ7 أضعاف، والتاريخ العائلي للتمدد الوعائي يزيد الخطر بـ4 أضعاف. تشوهات الأوعية الدموية الشريانية-الوريدية (AVM) تخلق اتصالات غير طبيعية بين الشرايين والأوردة، بدون شبكة شعيرات وسيطة – الأوعية الدموية الضعيفة تميل للتمزق.
- اضطرابات التخثر والأدوية المميعة للدم. المرضى الذين يعانون من اضطرابات تخثر وراثية أو مكتسبة، أو الذين يتلقون أدوية مضادة للتخثر (warfarin، DOAC)، هم في خطر متزايد للنزيف. في حالة الصدمة أو التمزق التلقائي في الأوعية الدموية، لا تعمل الآلية الطبيعية لوقف النزيف بشكل صحيح، ويستمر النزيف دون سيطرة.
- الصدمة، الأورام والتهاب الأوعية الدموية. الإصابة المباشرة في الرأس يمكن أن تمزق الأوعية الدموية؛ الأورام في الدماغ يمكن أن تغزو الأوعية الدموية وتسبب النزيف؛ التهاب الأوعية الدموية (vasculitis) يضر بسلامة جدار الأوعية الدموية.
- عوامل خطر إضافية: مرض السكري، التدخين، تعاطي المخدرات (الكوكايين، الأمفيتامينات)، واضطرابات التخثر تزيد من خطر الكسر البنيوي لجدار الأوعية الدموية.
- الوقاية: ضبط ضغط الدم، تجنب التدخين، الإدارة الدوائية الحكيمة والمتابعة التصويرية عند الاشتباه بوجود تمدد وعائي.
تشخيص النزيف: ما هي الفحوصات التي يجب إجراؤها ومتى يعتبر التأخير في التشخيص خطأً طبياً؟
في حالة الاشتباه بالنزيف، يجب إجراء فحص طبي فوري وتوثيق الأعراض الحيوية. البروتوكول القياسي يشمل:
فحوصات الخط الأول:
- CT للدماغ بدون مادة تباين – الفحص الأكثر حساسية وسرعة لتحديد النزيف الدماغي الحاد. حساسية عالية للنزيف أكبر من 2 ملم. يجب إجراؤه خلال 15 دقيقة من وصول المريض.
- CTA (تصوير الأوعية المقطعي) – لتحديد مصدر النزيف، التمدد الوعائي، أو تشوهات الأوعية الدموية. في حالة النزيف داخل المخ التلقائي، CTA يعتبر مسحاً قياسياً للشذوذات الوعائية.
- MRI/MRA – في حالات مختارة، عندما يكون CT سلبياً لكن الاشتباه السريري لا يزال مرتفعاً، أو لتحديد النزيف الصغير/المزمن. حساسية 50% مع خصوصية 95% للتمددات الوعائية.
فحوصات الدم:
- تعداد الدم الكامل (CBC) – لتحديد فقر الدم أو انخفاض الصفائح الدموية.
- وظائف التخثر (PT, aPTT, INR) – لتقييم قدرة التخثر، خاصة في المرضى الذين يتلقون مضادات التخثر.
- مستوى الفيبرينوجين، D-dimer – في حالات الاشتباه بتخثر الدم داخل الأوعية المنتشر (DIC).
فحص عصبي مركز: تقييم مستوى الوعي (مقياس غلاسكو للغيبوبة)، فحص حدقة العين، حركة الأطراف، الكلام والرؤية.
تكرار الفحوصات حسب التدهور: عندما تتدهور الحالة السريرية أو عندما يتم إجراء الفحص الأولي في ظروف غير مثالية (مريض مضطرب، حركة)، يجب تكرار التصوير.
متى يعتبر التأخير في التشخيص خطأً طبياً؟
- تأخير في التشخيص رغم وجود علامات واضحة. في حالة معينة، وصلت امرأة تبلغ 35 عاماً إلى غرفة الطوارئ مع “أسوأ صداع في حياتي”، قيء، ضغط دم 210/98 ونبض 54 – كل العلامات الكلاسيكية للنزيف تحت العنكبوتية. تم طلب CT فقط في الساعة 19:50، وقرئ كطبيعي في الساعة 20:30، وطُلب من طبيب الأشعة إعادة الفحص فقط في الساعة 23:30. في الفحص المتكرر تم تحديد نزيف خفيف في الصهاريج القاعدية، ولكن في الساعة 00:00 توسع النزيف، وفي الساعة 02:00 استوفت المريضة معايير الموت الدماغي. التأخير لمدة أربع ساعات بين الوصول والتشخيص الصحيح حدد النتيجة القاتلة.
- تشخيص خاطئ بسبب عدم إجراء الفحوصات المناسبة. عندما يخرج الطبيب مريضاً يعاني من صداع شديد، ضعف ودوار دون إجراء تصوير – كما حدث في الحالة المذكورة – ويتم اكتشاف نزيف دماغي مع ورم دموي وتمدد وعائي متمزق بعد يومين فقط، فهذا يعتبر خطأً طبياً واضحاً.
- التأخير في تشخيص حالة النزيف النشط يؤثر على فرص البقاء على قيد الحياة وإعادة التأهيل ويشكل انحرافاً عن معيار الرعاية المعقول.
علاج النزيف: كيف يتم العلاج وما هو الخطأ في العلاج؟
يركز العلاج الأولي على ABC (مجرى الهواء، التنفس، الدورة الدموية)، استقرار ضغط الدم، والعلاج الدوائي لوقف النزيف وتقليل الضرر:
استقرار المريض:
- الحفاظ على مجرى هواء مفتوح، أكسجة كافية، والتحكم في ضغط الدم.
- توصي إرشادات NICE (NG128، تم تحديثها في مارس 2025) بخفض ضغط الدم الانقباضي إلى 140 ملم زئبق أو أقل خلال ساعة واحدة في النزيف داخل المخ الحاد.
العلاج الدوائي لوقف النزيف:
- إيقاف المميعات وعكس مضادات التخثر: في المرضى الذين يتناولون وارفارين، يجب إعطاء PCC (مركب البروثرومبين) 25-50 وحدة/كغم + فيتامين K 10 ملغ IV خلال 60 دقيقة. في المرضى الذين يتناولون DOAC (أبيكسابان، ريفاروكسبان)، Andexanet alfa إذا كان Anti-Xa ≥0.4 وحدة دولية/مل وحجم ICH ≤60 مل.
- إعطاء أدوية لخفض الضغط داخل الجمجمة: Mannitol أو المحلول الملحي مفرط التوتر في حالات الضغط المتزايد.
- حاصرات التحلل الليفي: في حالات tPA (تحليل الخثرة)، كريوبرسيبيتيت 10 وحدات أو Amicar 4-5 غرام IV.
الجراحة أو العلاج داخل الأوعية:
- فتح الجمجمة وتصريف الورم الدموي – في حالات الورم الدموي الكبير مع زيادة الضغط داخل الجمجمة أو تدهور عصبي.
- العلاج داخل الأوعية – إغلاق التمدد الوعائي أو AVM، خاصة عندما تكون الجراحة المفتوحة خطيرة جداً.
بروتوكولات التسريب المكثف، المراقبة العصبية والتوثيق الدقيق هي جزء لا يتجزأ من العلاج.
| مرحلة العلاج | الإجراءات | الوقت المستهدف |
| العلاج الأولي | ABC، الأكسجة، التحكم في ضغط الدم | خلال 15 دقيقة |
| العلاج الدوائي | عكس مضادات التخثر، خفض الضغط داخل الجمجمة | خلال 60 دقيقة |
| الجراحة/داخل الأوعية | فتح الجمجمة، إغلاق الأوعية | خلال 2-6 ساعات (حسب الشدة) |
ما هو الخطأ الطبي في العلاج؟
- تأخير في الجراحة الضرورية. عندما يحتاج مريض يعاني من ورم دموي متوسع أو ضغط داخل الجمجمة يهدد الحياة إلى جراحة عاجلة، ولكن تتأخر الجراحة لساعات حرجة، فهذا يعتبر خطأً طبياً.
- إعطاء أدوية خاطئة. إعطاء tPA (محلل الخثرة) لمريض يعاني من سكتة دماغية نزفية بدلاً من إقفارية – خطأ قاتل يزيد النزيف سوءاً.
- عدم متابعة التدهور. عندما يظهر المريض علامات تدهور (انخفاض في GCS، تغير في حدقتي العين، ضعف متزايد) ولكن الطاقم لا يجري تصويراً متكرراً أو لا يرفع مستوى العلاج، فهذا يعتبر فشلاً.
- تسريح مبكر مخالف للحالة السريرية. تسريح مريض مع علامات مستمرة للنزيف أو ضغط داخل الجمجمة، دون فترة مراقبة كافية أو تصوير متكرر.
التدخل في الوقت المناسب يهدف لمنع المزيد من الضرر وتحسين البقاء على قيد الحياة وإعادة التأهيل.
الخطأ الطبي في الولادة: حالات النزيف، نزول الماء والمضاعفات الإضافية
يشمل الخطأ الطبي في الولادة الحالات التي لم يتصرف فيها الطاقم في الوقت المناسب أو بالشكل المطلوب، مما أدى إلى ضرر للأم أو الطفل.
- النزيف بعد الولادة (PPH) الذي لم يتم تشخيصه وإدارته بشكل صحيح. النزيف الحاد بعد الولادة هو أحد الأسباب الرئيسية لوفيات الأمهات. عندما لا يتعرف الطاقم على النزيف في الوقت المناسب، أو لا يقوم بنقل الدم أو لا يحيل المريضة إلى جراحة عاجلة، فهذا يعتبر خطأً طبياً.
- نزول الماء المبكر (PPROM) دون إعطاء المضادات الحيوية والمتابعة. نزول الماء المبكر يزيد من خطر العدوى داخل الرحم. عندما لا يقدم الطاقم المضادات الحيوية الوقائية ولا يتابع علامات العدوى، يزداد خطر الإنتان والضرر.
- عدم الاستجابة لضائقة الجنين والحاجة إلى عملية قيصرية عاجلة تأخرت. في حالة عالجها مكتبنا، وصلت أم إلى المستشفى في الأسبوع 38 من الحمل مع انخفاض في حركات الجنين. قرر أطباء المستشفى إجراء عملية قيصرية، ولكن بعد أن “تحسن” جهاز المراقبة (رغم عدم وجود تسارع واحد في نبض الجنين)، قرروا إلغاء العملية. أجريت العملية في النهاية بتأخير 6 ساعات، وولد الطفل بدون نبض، خضع للإنعاش وبقي مع إصابة عصبية دائمة. دفعت الدولة حوالي 8 ملايين شيكل (منها 3 ملايين مخصصات تأمين وطني).
- علاج جزئي لضعف الرحم. عندما لا ينقبض الرحم بشكل صحيح بعد الولادة، يستمر النزيف. يشمل العلاج تدليك الرحم، الأدوية (الأوكسيتوسين، ميثرجين)، وفي الحالات الشديدة – الجراحة. الفشل في العلاج السريع والقوي يمكن أن يؤدي إلى نزيف حاد وصدمة.
في كل حالة ولادة مع تدهور سريع، هناك واجب لتحديد النزيف، والنظر في الحاجة إلى نقل الدم/الجراحة، وتوثيق اتخاذ القرارات في الوقت المناسب. الفشل في ذلك قد يشكل أساساً للدعوى.
الضرر الدماغي والإصابات الإضافية: تداعيات الخطأ الطبي في علاج النزيف
بعد النزيف الدماغي هناك خطر للضرر الدماغي الشديد وأحياناً غير القابل للعكس. أكثر من ثلث الناجين من النزيف داخل المخ يموتون أو يبقون مع إعاقة شديدة بعد ثلاثة أشهر (المصدر: Functional outcome and survival following spontaneous intracerebral hemorrhage, 2018, https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC6192392/).
قد تشمل الإصابة:
- الشلل – ضعف أو شلل كامل في جانب واحد من الجسم (hemiparesis/hemiplegia)، مما يؤثر على القدرة على المشي، الرعاية الذاتية والأداء اليومي.
- اضطرابات إدراكية – ضرر في الذاكرة، التركيز، الوظائف التنفيذية، والقدرة على اتخاذ القرارات.
- الحبسة – اضطراب في القدرة على الكلام أو الفهم، مما يؤثر على التواصل الأساسي.
- الصرع – نوبات متكررة نتيجة لتهيج قشرة الدماغ من قبل أنسجة الندبة.
- اضطرابات سلوكية وعاطفية – الاكتئاب، القلق، تقلبات المزاج، وتغيرات في الشخصية.
بعد السكتة الدماغية النزفية، يواجه المرضى إعادة تأهيل طويلة، فقدان الوظائف والاعتماد على الغير. تشمل عملية إعادة التأهيل العلاج الطبيعي، العلاج المهني، علاج النطق، والدعم النفسي – عملية قد تستمر لأشهر إلى سنوات.
الضرر الجهازي من النزيف يشمل:
- فشل الأعضاء – الكلى، الكبد، الرئتين يمكن أن تتضرر نتيجة للصدمة النزفية المطولة.
- إصابات نفسية – PTSD، اكتئاب، قلق، وشعور بالعجز.
التوقيت في العلاج يؤثر مباشرة على معدل الوفيات والإعاقة. تظهر الدراسات حول الصدمة النزفية أن معظم الحالات القابلة للوقاية تحدث خلال ساعتين من بداية النزيف – “الساعة الذهبية” للتدخل. عندما يتأخر التشخيص، تمر فرصة التدخل المنقذ للحياة، ويصبح الضرر غير قابل للعكس.
هنا يتضح فحص العلاقة بين الخطأ الطبي والضرر وتقدير التعويض.
بيانات الوفيات والإعاقة: في عام 2021، 3.31 مليون حالة وفاة من النزيف داخل المخ من أصل 7.25 مليون وفاة من جميع السكتات الدماغية (WHO/AHA 2025). 87% من الحالات في البلدان ذات الدخل المنخفض-المتوسط. في عام 2022، 165,393 حالة وفاة من السكتة الدماغية في الولايات المتحدة، بزيادة 7% من عام 2012.
كيف نثبت الخطأ الطبي والعلاقة السببية
المرحلة 1: الجمع والتوثيق
اجمعوا كل السجلات الطبية: الطوارئ، الإقامة في المستشفى، الصور (الصور الفعلية، وليس فقط التقارير)، فحوصات المختبر، مخططات التمريض، أوقات القراءة/القرارات، والمحادثات مع العائلة. التوثيق ينشئ الخط الزمني السريري: ما أبلغ عنه المريض، أي فحوصات طُلبت، متى أجريت، ما هي النتائج، كيف تم نقلها للطاقم، وكيف اتخذت القرارات.
وثقوا ذكرياتكم: أي أعراض أظهرها المريض ومتى، ماذا قلتم للطاقم الطبي، كيف استجاب الطاقم، وأي تغييرات سريرية حدثت في المنزل بعد الخروج. عندما يتم تسريح مريض يعاني من نزيف ولكنه يتدهور في المنزل خلال ساعات أو أيام، يصبح التوثيق العائلي للتدهور دليلاً حاسماً.
المرحلة 2: الرأي الطبي-القانوني
الخبير المناسب (طبيب أعصاب، جراح أعصاب، توليد، طبيب أشعة) يحلل معيار الرعاية المعقول، الانحرافات عن المعيار، وأوقات الاستجابة – ويقيم العلاقة السببية بالضرر. يوفر الخبير الإطار الذي يسمح بمقارنة سلوك المدعى عليه بالمعايير المقبولة.
المرحلة 3: إثبات العناصر الثلاثة
- الإهمال (الانحراف عن المعيار): هل تصرف الطبيب بطريقة مختلفة عما كان سيفعله طبيب معقول في نفس الظروف؟ مثال: عدم إجراء CT لمريض يعاني من صداع thunderclap.
- الضرر المثبت: هل عانى المريض من إصابة جسدية، إدراكية، عاطفية أو اقتصادية؟ السجل الطبي والشهادات تثبت الضرر.
- العلاقة السببية على أساس “ميزان الاحتمالات”: هل كان الضرر سيحدث حتى بدون الخطأ الطبي؟ في حالة النزيف الدماغي، سيفحص الخبير ما إذا كان النزيف سيكون أصغر، أو ما إذا كانت الجراحة ستجرى في وقت أبكر، لو تم التشخيص في الوقت المناسب.
قد يساعد الضرر الإثباتي عندما يكون هناك توثيق ناقص. عندما يكون السجل الطبي معيباً أو ناقصاً، قد تستنتج المحاكم استنتاجات ضد المدعى عليه.
التقادم
7 سنوات من تاريخ الحدث. للقاصرين: تبدأ الفترة من سن 18، وتنتهي في سن 25. اطلبوا استشارة فورية للتحقق من الموعد.
التعويضات المحتملة وما يؤثر على مبلغ الدعوى
أنواع الأضرار:
المالية:
- خسائر الدخل – الدخل الشهري × نسبة الإعاقة الوظيفية × الأشهر حتى التقاعد.
- النفقات الطبية وإعادة التأهيل – الإقامة في المستشفى، الجراحات، الأدوية، العلاج الطبيعي، العلاج المهني، علاج النطق.
- مساعدة الطرف الثالث – تكلفة مقدم الرعاية.
- تكييف المسكن/السيارة – تعديلات للوصول، سيارة معدلة.
- النفقات المستقبلية – العلاج الطبي طويل الأمد، المعدات المساعدة.
غير المالية:
- الألم والمعاناة – الجسدية والعقلية، حسب شدة الإصابة.
- تقصير متوسط العمر المتوقع – تعويض عن سنوات الحياة المفقودة.
- فقدان فرص الشفاء – المبلغ حسب نسبة الفرص المفقودة.
يتأثر مبلغ التعويض بـ:
- شدة الضرر – إعاقة بسيطة مقابل إعاقة كاملة.
- العمر – الشباب يحصلون على تعويضات أعلى.
- التأثير الوظيفي – مدى الاعتماد على المساعدة الخارجية.
- احتياجات العلاج المستقبلية – تكلفة إعادة التأهيل طويلة الأمد.
في قضايا الولادة والسكتة الدماغية النزفية قد تكون التعويضات مرتفعة بسبب العلاج طويل الأمد والاعتماد على الغير.
لماذا تختار مكتبنا
- خبرة فريدة في قضايا النزيف الدماغي والخطأ الطبي في الولادة. مكتب المحاماة يشار يعقوبي متخصص في تمثيل ضحايا الخطأ الطبي، مع التركيز على الحالات المعقدة للنزيف، السكتة الدماغية والولادة.
- فريق متعدد التخصصات مع أطباء أعصاب، جراحي أعصاب وأطباء توليد كمستشارين. نحن نعمل مع خبراء طبيين رائدين يقدمون آراء مهنية ومفصلة.
- خبرة مثبتة في قضايا التأخير في التشخيص وعدم تقييم الحالات الطارئة. عالجنا حالات التشخيص المتأخر للنزيف الدماغي، التسريح المبكر من غرفة الطوارئ، والتأخير في العملية القيصرية – وحققنا تعويضات كبيرة لعملائنا.
- شفافية كاملة في التكاليف وتنسيق التوقعات. نحن نشرح العملية، الاحتمالات، والتكاليف مسبقاً – بدون مفاجآت.
هل تضررتم من نزيف بسبب خطأ طبي؟ هكذا تعرفون إذا كان لديكم أساس للدعوى
في حالات الخطأ الطبي الناتج عن التأخير في التشخيص، التشخيص الخاطئ أو الفشل في العلاج – خاصة عندما يكون هناك توثيق لأعراض واضحة – قد يكون هناك أساس لتقديم دعوى والحصول على تعويضات. في كل الحالات من المهم التوجه في أقرب وقت إلى محامي الخطأ الطبي لفحص المواد الطبية، تقييم الفرص وإحالتكم إلى الخبرة المناسبة. إذا ظهرت الحاجة لفحوصات إضافية أو جمع سجلات، سنتعامل مع ذلك نيابة عنكم. للاستشارة الأولية بدون التزام، اتصلوا بنا.
للحصول على استشارة قانونية مهنية من محامي مختص بالممارسات الطبية من مكتب المحاماة يشار يعقوبي، اتصل على: 6914004‑03.
بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت
أسئلة وأجوبة عن الإهمال الطبي – في موضوع אי הערכת דחיפות בדימום
ما هي فترة التقادم لتقديم الدعوى؟
هل كل ضرر هو نتيجة للخطأ الطبي؟
ما هو دور المحامي؟
ماذا تعلّمنا؟
-
עורך דין ישר יעקובי