- Home
- »
- الإهمال الطبي في تشخيص مرض السكري
الإهمال الطبي في تشخيص مرض السكري
هل من الممكن أنه كان بالإمكان تجنب الضرر الذي لحق بكم والذي يُشتبه بأنه ناجم عن إهمال طبي في تشخيص مرض السكري؟ إذا كنتم قد عانيتم من ضرر نتيجة تقصير أو خطأ طبي متعلق بمرض السكري، فإننا ندعوكم للحصول على معلومات شاملة حول الموضوع والاجتماع معنا لدراسة إمكانية تقديم دعوى تعويض:
حول مرض السكري
يُعتبر مرض السكري من الأمراض المزمنة الصعبة والشائعة في العالم الغربي. في إسرائيل، يُعد من أكثر أسباب الوفاة شيوعاً، وهذا يتماشى مع البيانات المقلقة من العالم، والتي تشير إلى أن حوالي 450 مليون شخص متوقع أن يصابوا بمرض السكري بحلول عام 2030.
بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت
غالبية المرضى في إسرائيل مصابون بالسكري من النوع الثاني، على الرغم من أن مخاطر المرض، بما في ذلك تلك المتعلقة بالإهمال الطبي في العلاج أو التشخيص، تميز أيضاً مرضى النوع الأول.
أنواع المرض
هناك نوعان شائعان ومعروفان من مرض السكري:
النوع الأول – هذا النوع هو سكري الأطفال الناتج عن نقص الأنسولين في البنكرياس.
النوع الثاني – مرض يحدث عادة نتيجة لنمط حياة غير صحي يشمل السمنة، والجلوس لفترات طويلة، وقلة النشاط البدني، لذلك فإن نمط الحياة الصحي والسليم سيمنع إلى حد كبير تطوره.
ينطوي مرض السكري على مجموعة واسعة من المضاعفات بما في ذلك أمراض القلب التاجية، أمراض الأوعية الدموية المحيطية، السكتة الدماغية، أمراض الكلى، القرح، وحتى الإضرار بالأطراف السفلية أو بالرؤية. حالياً، من المتوقع أن يحقق علاج المرض سيطرة جيدة، مع وقف تفاقمه وجميع المضاعفات المحتملة. لهذا السبب، من المهم جداً تشخيص المرض بشكل صحيح وفي الوقت المناسب وتزويد المرضى ببدائل ذات جودة، مع الحفاظ على نظام علاجي ومتابعة طبية مناسبة.
الإهمال الطبي في تشخيص مرض السكري: كيف ومتى؟
يمكن أن يحدث الإهمال حول المرض في أي من المحطات الطبية التي يلتقي فيها المريض بالطاقم الطبي، حيث يحدث الأول أثناء فحص مستويات السكر في الدم. إذا حدث تشخيص مهمل في تحديد مستويات السكر المرتفعة أو حتى حادث خطير مثل تجاهل النتائج، فإن ذلك سيؤدي إلى دعوى إهمال طبي في التشخيص تحمل تعويضاً مالياً كبيراً.
أيضاً، الإهمال في تشخيص مرض السكري النشط سيسبب مضاعفات خطيرة، بما في ذلك بين النساء الحوامل اللواتي قد يكنّ مع أجنتهن في خطر متزايد، ولذلك يُطلب منهن الخضوع لفحص تحميل السكر في الأسبوع 24-25 من الحمل. إذا لم تتلق المرأة الحامل إحالة لهذا الفحص، أو لم يتم شرح أهمية وضرورة الفحص لها، أو لم تحظَ نتائج الفحص بالاهتمام المناسب، فإن ذلك يشكل إهمالاً طبياً خطيراً في تشخيص السكري.
تعبير آخر عن الإهمال الطبي في تشخيص السكري سيكون فيما يتعلق بالعلاج الدوائي للمرض. عندما يصف الطبيب جرعة خاطئة، سواء عن طريق الخطأ أو نتيجة لتشخيص خاطئ للحالة وشدة المرض، قد يُعتبر ذلك إهمالاً إذا نتج عنه أي ضرر. أيضاً، عدم تقديم شرح حول أهمية العلاج، أو الآثار الجانبية، أو إجراء متابعة للمرض وتعليمات العلاج له قد يبرر سبباً للدعوى.
تعبير آخر عن الإهمال الطبي في تشخيص السكري هو عدم تحديد مضاعفة معقدة وخطيرة تسمى الحماض الكيتوني السكري (DKA). هذه مضاعفة ناجمة عن آثار جانبية لبعض الأدوية، وفي المقام الأول جرعة أنسولين خاطئة. تتميز هذه المضاعفة بزيادة كبيرة في حموضة الدم، مما يؤدي إلى شعور مفرط بالعطش، زيادة التبول، القيء والغثيان، آلام في البطن، وحتى الارتباك وتشوش الرؤية. عندما لا يتم تقديم تشخيص سريع ودقيق وجيد للمضاعفات مع تحديد جميع الأعراض ووقفها في أقرب وقت ممكن، قد يُعتبر ذلك إهمالاً طبياً خطيراً للغاية.

كيف تثبت الإهمال الطبي في تشخيص السكري؟
تتطلب كل دعوى إهمال طبي ثلاثة إثباتات رئيسية:
- إثبات الضرر – يُطلب من المدعي إظهار أنه عانى من أضرار صحية نتيجة للحالة
- إثبات الإهمال – يجب إثبات أنه تم ارتكاب خطأ أو تقصير أو غلط في التشخيص الطبي
- إثبات العلاقة السببية – العنصر الحاسم لقبول الدعوى هو عنصر الإثبات الذي يربط بين الإهمال الذي حدث والضرر الناجم عنه، مما سيشير إلى تسلسل واضح للأحداث ويوضح قانونياً أنه حدث إهمال طبي وأنه تسبب في ضرر يستحق التعويض.
بالطبع، من أجل تلبية جميع الأدلة المطلوبة، يجب العمل مع محامٍ متخصص ومؤهل في الإهمال الطبي منذ مرحلة تقييم فرص الدعوى.
هل تضررتم نتيجة إهمال في تشخيص مرض السكري؟
إذا تم تشخيص مرضكم بتأخير كبير، أو كان تشخيص المرض يفتقر إلى الدقة في ملاءمة نوع العلاج وجرعة العلاج، إذا واجهتم تجاهلاً فيما يتعلق بنتائج فحوصات تشخيص مستويات السكر أو عدم وجود شرح لأهمية العلاج والفحوصات والمتابعات بطريقة تسببت لكم بالضرر – اتصلوا بنا وسنكون سعداء بمساعدتكم.
مكتب المحامي للشؤون الطبية – المحامي يشار يعقوبي يدعوكم لفحص الحالة دون أي التزام، مع تقييم مهني لفرص الدعوى ومبلغ التعويض المتوقع منها.
عند تقديم الدعوى، سنستخدم رأياً طبياً من خبير طبي متعلق بالمجال الطبي الذي ستتناوله الدعوى، لكي يفحص المتضرر جسدياً، ويقيم أضراره ويتعرف على الإخفاقات أو الأخطاء أو التقصير التي لعبت دوراً في تشخيص المرض.
تقديم الرأي الطبي إلى جانب دعوى تعويض معللة جيداً ومدعومة بجميع الأدلة القانونية المطلوبة، سيزيد من فرص نجاح الدعوى وانتهائها بتعويضات عالية.
للحصول على استشارة قانونية مهنية من محامي مختص بالممارسات الطبية من مكتب المحاماة يشار يعقوبي، اتصل على: 6914004‑03.
بحاجة إلى استشارة قانونية؟ اتركوا التفاصيل وسنعود إليكم في أقرب وقت
ماذا تعلّمنا؟
-
المحامي يشار يعقوبي